قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرلوت اليوم إنه يعتزم الاجتماع برئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج غدا الجمعة لبحث سبل حل الأزمة القائمة بليبيا، فيما حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من مخاطر التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا.

وذكر وزير الخارجية الفرنسي في تصريحات صحفية أنه سيلتقي رئيس حكومة الوفاق الليبية خلال زيارته إلى تونس، التي بدأت اليوم.

وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتمعوا الاثنين الماضي مع مبعوث الأمم المتحدة بليبيا مارتن كوبلر لبحث الأزمة التي تعيشها البلاد، وحذرت بعض الحكومات الأوروبية من مخاطر عدم التحرك.

وقال دبلوماسيون أمس الأربعاء إن الاتحاد الأوروبي وافق على عقوبات بحق ثلاثة قادة ليبيين يعارضون حكومة الوفاق، وذلك في خطوة تمهد الطريق في الأيام القليلة المقبلة لفرض عقوبات بحقهم تشمل المنع من السفر وتجميد أصول.

وطالت العقوبات رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي بطرابلس نوري أبو سهمين، ورئيس وزراء حكومة الإنقاذ في طرابلس خليفة الغويل، ورئيس البرلمان الليبي في طبرق عقيلة صالح.

السيسي: أدعو القوى الخارجية لدعم خليفة حفتر (أسوشيتد برس)

السيسي يحذر
وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من خطورة التدخل العسكري في ليبيا، داعيا القوى الدولية إلى دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود الجيش التابع لحكومة طبرق.

وأضاف السيسي في مقابلة مع صحيفة إيطالية إن التدخل الخارجي بليبيا "قد يؤدي إلى خطر التورط في وضع قد يخرج عن السيطرة وتعقبه تطورات لا يمكن التحكم فيها"، وأضاف الرئيس المصري أن بلاده تضغط على حكومة طبرق لتقبل بحكومة الوفاق التي تدعمها الأمم المتحدة.

يشار إلى أن أغلبية كبيرة من أعضاء مجلس النواب وقعت نهاية فبراير/شباط الماضي على بيان تعلن فيه أنها صوتت لصالح حكومة الوفاق, بيد أن بعض النواب اعتبروا أن التصويت لم يجر بصفة قانونية. وبموجب اتفاق الصخيرات بالمغرب فإن مجلس النواب هو المخول قانونا منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني.

من جانب آخر، أجرى مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا اليوم مباحثات في العاصمة المصرية القاهرة مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي تناولت تسريع جهود تشكيل حكومة الوفاق الوطني الليبية. وقد وصل كوبلر أمس الأربعاء إلى مصر في زيارة تمتد لعدة أيام.

المصدر : وكالات