تبنى تنظيم الدولة الإسلامية إسقاط مقاتلتين تابعتين للجيش العراقي، واحدة غربي كركوك والثانية في محافظة الأنبار غربي البلاد، وسط استعدادات تجري لشن هجوم وشيك لإبعاد التنظيم عن كركوك الغنية بالنفط.

ومن جانبه، أكد الجيش العراقي مقتل خمسة عسكريين على الأقل، بينهم ثلاثة ضباط برتب عميد وعقيد ورائد، في سقوط الطائرتين.

وأوضحت مصادر عسكرية أن طائرة مقاتلة سقطت شمال غربي كركوك أثناء مهمة ضد تنظيم الدولة، وذلك بعد استهدافها بنيران مسلحي تنظيم الدولة.

وفي وقت سابق، أفاد ضابط رفيع، وكالة الصحافة الفرنسية، بفقدان طياريها الثلاثة فوق قضاء الحويجة غربي مدينة كركوك الخاضع لسيطرة التنظيم، مشيرا إلى أن خللا فنيا "أدى إلى سقوط طائرة من نوع سيسنا 208 كارفان أميركية الصنع، مخصصة لأعمال المراقبة والاستطلاع، وفقدان طياريها".

غير أن وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة بثت تسجيلا مصورا يظهر لحظة سقوط الطائرة في مدينة الحويجة شمال غربي كركوك، كما يظهر حطام الطائرة بعد سقوطها إلى جانب صور أشلاء طاقمها الذي كان على متنها.

وفي واقعة أخرى، أفادت مصادر عسكرية للجزيرة بـ سقوط مروحية تابعة للجيش جراء استهدافها بصاروخ أطلقه تنظيم الدولة في منطقة المحمدي غرب الرمادي في محافظة الأنبار.

وأكدت المصادر أن اثنين من طاقمها قتلا بعد أن تحطمت الطائرة بالكامل.

هجوم وشيك
وفي الأثناء، اتفقت قوات البشمركة الكردية والجيش العراقي، ومليشيا الحشد الشعبي، على شن هجوم وشيك لإبعاد تنظيم الدولة عن منطقة كركوك المنتجة للنفط.

ونقلت تقارير صحفية أنباء عن لقاء جرى أمس الثلاثاء بين وزير داخلية حكومة إقليم كردستان العراق كريم سنجاري، ومسؤولين من وزارة الدفاع العراقية، والقيادي في الحشد الشعبي قائد منظمة بدر هادي العامري في كركوك.

وأفادت التقارير بأن المجتمعين اتفقوا على استعادة الأراضي الممتدة من كركوك وبيجي إلى قضاء الشرقاط الذي يقع على بعد نحو مئة كيلومتر جنوبي الموصل.

وتسيطر قوات البشمركة الكردية على مدينة كركوك، أما بيجي التي تضم مصفاة نفطية فتسيطر عليها منظمة بدر، وهي أكبر منظمة في مليشيا الحشد الشعبي التي تشكلت عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة بعد سيطرته على أجزاء واسعة من شمال العراق وغربه.

المصدر : الجزيرة + وكالات