سلمت المعارضة السورية الثلاثاء المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي مستورا وثيقة ترسم الخطوط العامة والأهداف للمفاوضات الجارية في جنيف، وعرضت رؤيتها لانتقال سياسي محتمل في سوريا.

وفي ما يلي أهم النقاط التي عرضها أعضاء في وفد الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية خلال مؤتمر صحفي في جنيف إثر اجتماعهم مع المبعوث الدولي:

-تأكيد أن تتم عملية الانتقال السياسي وفق قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ الصادر في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

-ضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات وفق بيان جنيف 1 بوصفه مدخلا لعملية الانتقال السياسي. وتؤكد المعارضة السورية في هذا الإطار أنه لا ينبغي أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور في هيئة حكم انتقالي محتملة.

-تشكيل هيئة الحكم الانتقالي يفترض أن يتم بالتوافق، والتأكيد على تطبيق بيان جنيف 1 بالكامل.

-ضرورة إيصال المساعدات إلى ١٨ منطقة محاصرة في سوريا، وعدم استثناء أي منها. وكانت قوافل مساعدات أممية دخلت منذ مطلع هذا العام مناطق محاصرة على غرار مضايا في ريف دمشق, وكفريا والفوعة في إدلب (شمالي سوريا)، لكن منظمات سورية تؤكد أنها غير كافية.

-الإفراج عن المعتقلين، خاصة النساء والأطفال، بموجب القرار الدولي ٢٢٥٤ الذي يدعو لإطلاق سراحهم فورا. ويوجد عشرات آلاف المعتقلين في السجون السورية، وقال وفد المعارضة السورية إلى جنيف إن عشرات منهم يتم إعدامهم يوميا.

المصدر : وكالة الأناضول