في منتصف مارس/آذار 2011 لحق السوريون بركب التونسيين والمصريين والليبيين عندما خرجوا إلى الشوارع منادين بإسقاط النظام الذي حكمهم بشكل متواصل منذ أواسط الستينيات.

ولم تتأخر ردة فعل الرئيس بشار الأسد وأجهزته الأمنية حيث قابل التحرك السلمي للسوريين بالقمع والرصاص، فسقط الشابان حسام عياش ومحمود الجوابرة في درعا برصاص أجهزة الأمن السورية.

وفتحت المعالجة الدموية لثورة السوريين العزل الباب أمام العنف والعنف المضاد لتتحوّل سوريا بالنتيجة إلى ساحة نزاع دولي إقليمي كاد معه الهدف الأساسي الذي أخرج السوريين إلى الشوارع يغيب عن الأنظار.

وقد أعدت الجزيرة نت تغطية إخبارية لمواكبة ثورة السوريين في عامها الخامس مع تحوّلها إلى سباق بين النار التي تواصل الاشتعال بأرجاء سوريا وبين الحوار الذي يواكبها في جنيف بين وفدي المعارضة والحكومة.

وتتضمن التغطية الجديدة خلفية تعريفية بأبرز محطات الثورة، وبحصادها من الضحايا المدنيين حسب أرقام الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى مقالات تحليلية تحاول تفسير الموقف الضبابي الذي يلف التطورات السياسية والميدانية. وتضم كذلك طيفا من المتابعات الإخبارية لكافة جوانب الحدث السوري بشقيه الميداني والسياسي.

المصدر : الجزيرة