استُشهد ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي دعس لجنود الاحتلال داخل موقف للحافلات قرب مستوطنة كريات أربع في الخليل بجنوب الضفة الغربية المحتلة.

ووقع الحادث الأول عندما حاول فلسطينيان تنفيذ عملية دعس وقاما بإطلاق النار على جنود الاحتلال مما أسفر عن إصابة مجندة بجروح طفيفة واستشهاد منفذي العملية.

وعقب دقائق حاول فلسطيني آخر تنفيذ عملية دعس ثانية في المكان نفسه فأصاب ثلاثة من جنود الاحتلال، لكن جنودا آخرين أطلقوا عليه النار مما أدى إلى استشهاده.

وقال جيش الاحتلال إن أربعة من جنوده أصيبوا في عمليتي دعس قرب مستوطنة كريات أربع.

وأوضح مراسل الجزيرة في فلسطين، أنه في العملية الأولى أصيبت مجندة كانت داخل محطة لانتظار الحافلات. وادعى جنود الاحتلال أن فلسطينيين كانا داخل شاحنة صغيرة دعسا المجندة ثم ترجل أحدهما من داخل السيارة وأطلق النار من سلاح كان معه لكنه لم يصب أحدا وقد قتله الجنود ومن ثم قتلوا زميله قائد السيارة وعثروا بداخلها على مسدس وبندقية.

وبالنسبة للحادث الثاني، بين المراسل أن فلسطينيا ثالثا استشهد خلال إغلاق جنود الاحتلال للمكان وتوجيههم حركة السير في المنطقة عندما صدمت سيارة أخرى مجموعة من الجنود فأصابت ثلاثة منهم بجروح، فأطلق جنود آخرون على سائقها.

الشهداء من اليمين أمير الجنيدي وقاسم جابر منفذَا العملية الأولى ويوسف طرايرة منفذ العملية الثانية (ناشطون)

الشهداء الثلاثة
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي إن السلطات الإسرائيلية أبلغت الجانب الفلسطيني المختص (هيئة الارتباط الفلسطيني)، بمقتل ثلاثة فلسطينيين قرب الخليل. وبحسب الوزارة، فإن الشهداء الثلاثة هم قاسم فريد جابر (31 عاما)، وأمير فؤاد نعيم الجنيدي (22 عاما)، ويوسف وليد طرايرة (18 عاما).

وقد أغلقت قوات الاحتلال المنطقة التي وقع فيها الحادثان، وباشرت حملة تمشيط وملاحقة واقتحمت عددا من البيوت في الخليل وضواحيها.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي هبة فلسطينية شملت الضفة الغربية -ومن ضمنها القدس- وقطاع غزة ومناطق 48، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين ومسؤولين إسرائيليين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة أمنية إسرائيلية، وبلغت حصيلة الشهداء أكثر من 200 شخص، بالإضافة إلى آلاف المصابين والمعتقلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات