قالت مصادر في الهيئة العليا للمفاوضات للجزيرة إن المعارضة السورية وافقت على تمديد الهدنة أسبوعين، في حين يجرى راعيا الهدنة الأميركي والروسي مباحثات بشأن وقف إطلاق النار.

وأضافت الهيئة أن الفصائل التي وافقت على الهدنة الأولى هي ذاتها التي وافقت على التمديد، وذلك بعد أن وافقت على الذهاب إلى مباحثات جنيف التي تنطلق رسميا الاثنين المقبل.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن عن مباحثات مع موسكو اليوم السبت بشأن الهدنة السورية قبل انطلاق مباحثات جنيف.

ونقلت رويترز عن كيري قوله خلال لقائه مع نظيره السعودي عادل الجبير بالرياض اليوم إن المراقبين للهدنة من الأميركيين والروس سيلتقون اليوم السبت بالعاصمة الأردنية عمان، وفي جنيف، قبل المفاوضات السورية التي ستجري بين النظام السوري وقوى المعارضة بإشراف أممي في جنيف.

وأضاف أنه سيُجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي لافروف، مؤكدا أن مستوى العنف في سوريا تراجع بنسبة 80 إلى 90%، ولكنه قال "لا يمكن للنظام استخدام هذه العملية (الهدنة المعلنة) لاستغلال الموقف بينما يحاول الآخرون مخلصين الالتزام بها".

وشدد كيري على بدء مباحثات سوريا في الموعد الذي اقترحه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا، وهو 14 مارس/آذار الجاري.

وكانت واشنطن نددت أمس بانتهاك قوات النظام السوري اتفاق وقف الأعمال العدائية الساري في البلاد منذ 27 فبراير/شباط الماضي برعاية أميركية روسية ودعم أممي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي -في بيان- إنه "بعد أسبوعين لا يزال اتفاق وقف الأعمال العدائية صامدا لحد كبير"، غير أنه عبّر عن قلقه من تواصل الانتهاكات المحدودة للاتفاق.

وأشار كيربي إلى "هجمات على مدنيين وقوات المعارضة من قبل النظام وداعميه"، وندد "بالغارات الجوية للنظام على مدنيين في حلب"، مما يشكل "انتهاكا واضحا لاتفاق وقف الأعمال العدائية".

ودعا المسؤول الأميركي "كافة الأطراف إلى القيام بواجباتها والوقف الفوري لهذه الهجمات"، وطلب من روسيا استخدام نفوذها على الحكومة السورية لحثها على الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية.

المصدر : الجزيرة + وكالات