خرجت مظاهرات في عدة محافظات مصرية نددت بالغلاء، وطالبت السلطات بالإفراج عن المعتقلين ووقف الإخفاء القسري للمعارضين.

ونظم معارضون مسيرات بعد صلاة الجمعة في منطقة المعادي بالقاهرة، وفي مناطق بالجيزة المجاورة، بينها فيصل والطالبية، ضمن احتجاجات دعا إليها تحالف دعم الشرعية تحت شعار "الجنيه يغرق.. والأسعار تشتعل".

وخرجت مظاهرات أيضا في الزقازيق وفاقوس، وكذلك في قرية العدوة مسقط رأس الرئيس المعزول محمد مرسي، بمحافظة الشرقية، وحمل المشاركون فيها صوره ولوحوا بشارة رابعة، التي ترمز إلى قتل مئات المتظاهرين في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة إثر الانقلاب العسكري صيف 2013. 

كما شملت المسيرات مناطق في الإسكندرية، بينها الرمل والعوايد، وبركة السبع بمحافظة المنوفية، حسب صور نشرها الموقع الإلكتروني لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

وفي المسيرات التي خرجت اليوم رفع المحتجون شعارات تطالب برحيل حكم العسكر وعودة المسار الديمقراطي، كما نددوا بالحالة الاقتصادية المتردية في البلاد، ورفعوا كذلك صور المعتقلين، مطالبين بوقف عمليات الاعتقال والإخفاء القسري بحق رافضي الانقلاب.

يذكر أن السلطات المصرية تفرض قيودا مشددة على التظاهر، وأدى ذلك إلى تقلص حجم المظاهرات، وتشير تقارير إلى أن هناك ما يقرب من خمسين ألف معارض في السجون، كما تتحدث مصادر عن تسجيل ألف حالة إخفاء قسري. 

وتراجعت قيمة العملة المصرية قبل أيام في السوق الموازية إلى نحو عشرة جنيهات مقابل الدولار، في وقت يمر فيه اقتصاد البلاد بصعوبات اقتصادية بسبب تراجع عائدات السياحة وانخفاض احتياطي النقد الأجنبي.

المصدر : الجزيرة