قال مسؤولون كبار في الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة الجمعة إنهم يرون "بصيص أمل" في سوريا بعد أن سمحت الهدنة بإدخال مزيد من المساعدات، إلا أنهم رأوا أن ذلك "غير كاف"، بينما أعلنت ثلاثون هيئة إغاثية أن العام الخامس للحرب السورية هو الأسوأ حتى الآن.

وفي بيان مشترك، قال المسؤولون الأمميون إنهم شهدوا خلال الأسابيع القليلة الماضية "مؤشرات على زخم، وبصيصا ضعيفا من الأمل". 

وأضاف البيان أن عدد القنابل التي تتساقط انخفض، وأن الطرق فتحت أمام المساعدات الإنسانية في بعض المناطق، وأن المفاوضين يستعدون للجلوس معا والحديث. 

وتابع المسؤولون في بيانهم "رغم أننا بدأنا توصيل الإمدادات الأساسية للمجتمعات المعزولة منذ شهور، فإن هذا ليس كافيا". كما أبدوا قلقهم بشأن الوضع في مناطق ريف حمص وحلب حيث يعيش 500 ألف شخص في مناطق الجبهة. 

وأوضح البيان أنه يتم إنزال المساعدات عند نقاط التفتيش "وهذا أمر غير مقبول"، مضيفا أنه لا يزال يتعين الوصول إلى واحد من بين كل خمسة سوريين محاصرين يحتاجون إلى المساعدة والحماية العاجلة.

ومن بين الموقعين على البيان ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومدير برنامج الغذاء العالمي إيرثارين كوزين، ومدير منظمة يونيسيف أنتوني ليك، والمفوض الأعلى للاجئين فيليبو غراندي، ومديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان. 

وفي تقرير صدر الجمعة بعنوان "تأجيج النار"، قالت ثلاثون هيئة إغاثية إن "العام الخامس للصراع في سوريا كان الأسوأ حتى الآن على الشعب، حيث ظلت الأطراف المتحاربة تعيث فسادا، وحظرت المساعدات بشكل متزايد وفرضت حصارا على مزيد من المجتمعات".

وقالت الهيئات إن خمسين ألف شخص إضافي قتلوا خلال العام الخامس، بينما يحتاج 1.5 مليون شخص إضافي إلى المساعدات، كما نزح نحو مليون شخص.

ووقعت على التقرير منظمات أوكسفام، والمجلس النرويجي للاجئين، ومنظمة كير الدولية، والجمعية الطبية السورية الأميركية، وجمعية القلب الكبير.

المصدر : وكالات