قال مراسل الجزيرة إن "مستوطنا أصيب بجراح في عملية طعن اليوم الجمعة بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة"، كما أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز، خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إصابة المستوطن متوسطة، وأن المنفذ الفلسطيني تمكن من الانسحاب من المكان قبل أن تعتقله قوات الاحتلال بعد مطاردة قصيرة.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان إن الفلسطيني المعتقل (19 عاما) من سكان قرية قبلان جنوب نابلس.

وفي الضفة الغربية استخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المدمع خلال تفريق مسيرات انطلقت عقب صلاة الجمعة في بلدات نعلين وبلعين غربي رام الله، وكفر قدوم غربي نابلس، مما أسفر عن إصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

وفي قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله أصيب الطفل محمد ناجي التميمي (9 أعوام) بقنبلة غاز في البطن.

وقالت وكالة صفا الفلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت دفعة من القنابل الغازية والرصاص المطاطي على مسيرة اتجهت إلى المنطقة الشرقية من القرية احتجاجا على استمرار الاستيطان، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشباب المشاركين في المسيرة وإصابة الطفل بصورة مباشرة في البطن.

وفي مدينة بيت لحم جنوب الضفة أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق في مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي على المدخل الشمالي للمدينة.

وتشهد أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة.

المصدر : الجزيرة + وكالات