أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس أنها سلمت السلطات العراقية المسؤول عن أسلحة تنظيم الدولة الإسلامية الكيميائية سليمان داود البكار، المكنى بأبي داود، بعد أن زودهم بمعلومات مفصلة عن قدرات التنظيم في هذا المجال.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في الموجز الصحفي للوزارة بواشنطن إن القوات الأميركية الخاصة اعتقلت البكار في فبراير/شباط الماضي، وأضاف أن بلاده سلمت الشخص المذكور للسلطات العراقية بعدما استجوبته القوات الخاصة، وقدم للتحالف معلومات مهمة عن قدرات تنظيم الدولة في الأسلحة الكيميائية.

وزاد كوك أن التحالف الدولي لمواجهة التنظيم المذكور تمكن من خلال أبي داود من معرفة معلومات مفصلة عن المنشآت الكيميائية للتنظيم وإنتاجها، إضافة إلى الأشخاص المتورطين فيها، مشيرا إلى استخدم المعلومات التي حصل عليها في تنفيذ عدة غارات جوية، أدت إلى إضعاف قدرات التنظيم في إنتاج أسلحة كيميائية.

ورفض المسؤول الأميركي تحديد مواقع وتواريخ الهجمات التي شنتها قوات التحالف الدولي لأسباب قال إنها أمنية تتعلق بالعمليات المستقبلية ضد منشآت مماثلة. وكان مسؤول عسكري أميركي أفاد باعتقال من وُصف بأنه "أمير في تنظيم الدولة الإسلامية لصنع أسلحة كيميائية وتقليدية" الأسبوع الماضي في العراق.

يشار إلى أن منسق الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) اتهما في فبراير/شباط الماضي تنظيم الدولة للمرة الأولى باستخدام أسلحة كيميائية في العراق وسوريا، خاصة غاز الخردل.

يذكر أن الوحدة العسكرية الأميركية الخاصة التي اعتقلت سليمان داود البكار انتشرت مؤخرا في العراق بهدف اعتقال أو قتل كوادر في تنظيم الدولة وجمع معلومات استخباراتية.

المصدر : وكالات