قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور -أمس الأربعاء- إنه "يتعين على المجتمع الدولي العمل بشكل جماعي لإصلاح سد الموصل في العراق، الذي يواجه خطر الانهيار مما قد يسفر عن مقتل نحو 1.5 مليون شخص".

وجاءت تصريحات باور بعدما استضافت الولايات المتحدة والعراق مؤتمرا لمسؤولين في الأمم المتحدة وخبراء بشأن السد الأكبر في العراق، والذي يفتقر إلى الصيانة بسبب الحرب المستمرة بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت باور أن السد -رغم اتخاذ العراق خطوات مهمة لمعالجة التصدع المحتمل- ما زال قابلا للانهيار.

وأشارت إلى أنه في حال حدوث تصدع لجسم السد، فإن هناك احتمالية لتشكل موجة فيضان في بعض الأماكن يصل ارتفاعها إلى 14 مترا، تكتسح كل شيء في طريقها.

وحثت المسؤولة الأميركية الدول على مساعدة العراق في أعمال الصيانة ذات الحاجة الملحة، وفي توعية ما يتراوح بين نصف مليون إلى 1.5 مليون عراقي يعيشون في مسار الفيضان بمخاطر هذا الأمر، وفي إخلاء المسارات في حالة حدوث تصدع.

وتعود مشاكل سد الموصل إلى أخطاء في تأسيسه عام 1984، بدأت في الظهور عند ملئه بالمياه سنة 1986، وأدى نقص الصيانة بعد سيطرة تنظيم الدولة عليه لفترة وجيزة عام 2014 إلى إضعاف بنيته التي تشوبها عيوب.

ووقع العراق في فبراير/شباط الماضي عقدا مع مجموعة تريفي الإيطالية بقيمة 273 مليون يورو (296 مليون دولار) لصيانة السد على مدى 18 شهرا.

المصدر : الجزيرة,وكالة الأنباء الألمانية