عرضت قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الليبية في طرابلس، مشاهد توثق اعتقال أحد قيادات تنظيم الدولة الإسلامية، وقالت إن القيادة المركزية للتنظيم في مدينة سرت كلفته بتولي ما يسمى إمارة مدينة صبراتة.

وكان القيادي يختبئ مع أحد مساعديه داخل بيت في ضواحي العاصمة طرابلس، حيث ضبطت معهما أحزمة وعبوّات ناسفة جاهزة للتفجير.

ومن داخل مقرها في طرابلس، تؤكد قوة الردع الخاصة لخصومها أنها لا ترعى الإرهاب بل تحاربه، وتحذر تنظيم الدولة أو غيره من المساس بأمن الليبيين أو الإضرار بهم.

وفي هذا السياق، يقول الناطق باسم قوة الردع الخاصة في طرابلس أحمد صالح إن "قوة الردع الخاصة تحارب الإرهاب داخل ليبيا، وتحارب الإرهاب القادم من الخارج داخل ليبيا"، مشيرا إلى أنه سيتم التصدي إلى أي أحد تسول له نفسه أن يضر بأمن المواطن.

يأتي ذلك بينما يؤكد آخرون أن المجهودات الأمنية الليبية منفردة لن تحد من تمدد التنظيم داخل ليبيا، فالتعاون مع دول الجوار الليبي سيعجّل بإنهاء وجوده داخل البلاد.

ويقول الخبير الأمني والعسكري عادل عبد الكافي إنه لا بد من أن يكون هناك مجهود مشترك من خلال الخبرات التونسية والجزائرية في مكافحة الإرهاب.

واشار إلى أن ليبيا تفتح أبوابها للتعاون مع الدول التي تريد أن تكافح معها ما أسماه الإرهاب الحقيقي.

يشار إلى أن المجلس العسكري وكتائب الثوار في صبراتة تخوض مواجهات مستمرة مع مسلحي التنظيم الذي يسعى للتمدد وبسط نفوذه في غرب ليبيا.

يذكر أن الولايات المتحدة وجهت ضربة جوية استهدفت مشارف صبراتة يوم 19 فبراير/شباط الماضي، راح ضحيتها أكثر من أربعين شخصا، في حين نجح نحو مئتين من مسلحي التنظيم بعد ذلك بأيام في السيطرة على وسط المدينة، حيث اقتحموا مديرية الأمن واحتلوا أبنية مجاورة لها قبل أن يتم طردهم بعد نحو أسبوع.

المصدر : الجزيرة