أعلن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والمغرب في ختام اجتماعهم الأربعاء في الرياض دعمهم حلا سياسيا لإنهاء الصراع في كل من اليمن وسوريا ورفضهم التام للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة.

وأكد البيان الختامي للاجتماع الوزاري المشترك الخامس بين وزراء خارجية دول الخليج، والأردن والمغرب على أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ونتائج الحوار الوطني الشامل إلى جانب التنفيذ غير المشروط لقرار مجلس الأمن 2216.

وأشاد الوزراء بالانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية والجيش الوطني اليمني وتحرير عدد من المحافظات اليمنية ودعمهم الحكومة الشرعية من أجل استعادة الدولة اليمنية.

وفي الشأن السوري أعرب وزراء الدول الثماني عن أملهم في أن تفضي المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة بشأن هذا الملف إلى إيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع في البلاد على أساس مرجعيات مؤتمر جنيف1.

وطالب الوزراء بوضع آلية رقابة دولية تفرض على جميع الأطراف الالتزام بـوقف إطلاق النار في سوريا ومنع استهداف المدنيين بالغارات والقصف العشوائي.

وشدد البيان على ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته الكاملة إزاء التعامل مع مختلف مجريات الأزمة السورية، ودعا المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته بدعم اللاجئين السوريين، وتفعيل مبدأ مشاركة الأعباء وعودة اللاجئين والمهجرين إلى ديارهم".

وطالب البيان إيران بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والتوقف عن استخدام القوة أو التهديد بها، والالتزام التام بالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية المبنية على مبدأ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول.

كما شدد البيان على وقوف الدول الخليجية -إضافة إلى المغرب والأردن- ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم، واستمرار المشاركة الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية، وثمن الوزراء المبادرة السعودية بتشكيل تحالف إسلامي عسكري لمكافحة الإرهاب والتطرف.

وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده ملتزمة بحل سياسي في اليمن يتم بين اليمنيين أنفسهم، مشيرا إلى أن دول الخليج تدعم مهمة المبعوث الأممي إلى اليمن.

ودعا الجبير إيران إلى أن تبقى خارج اليمن، في تعليقه على تصريحات مسؤول إيراني أفادت بأن طهران مستعدة لإرسال قوات لمساعدة الشعب اليمني.

المصدر : الجزيرة