مثّل استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة سرت الليبية محطة فارقة في مسيرة توسعه داخل الجغرافيا الليبية بالتزامن مع انتشار الفوضى في أنحاء هذا البلد وانقسام سلطاته بين حكومتين وبرلمانين متناحرين.

وأظهر الغرب والولايات المتحدة يقظة مبكرة لخطورة تمدد التنظيم فبدأ بمواجهته بجهود عسكرية واستخبارية بالتزامن مع دعم المساعي الدولية لتوحيد أجهزة السلطة بليبيا، كي تقوم هي بأعباء مهمة وقف تمدد التنظيم.

ومثلما كان للاستيلاء على سرت أهميته بالنسبة للتنظيم كانت الغارة الجوية الأميركية على مقر له في مدينة صبراتة تكتسي أهمية هي الأخرى، لأنها أودت بحياة عشرات الجهاديين التونسيين الذين استقطبهم التنظيم واستقدمهم لأغراض التدريب.

الجزيرة نت أعدت تغطية تتناول تمدد تنظيم الدولة في أراضي ليبيا والمساعي الأميركية والغربية لمحاربته واجتثاثه. وتتضمن التغطية تحليلات للخبراء وخريطة توضيحية وتقارير حول الرصد الاستخباري الغربي للتنظيم، وتقارير متابعة لآثار غارة صبراتة في تونس المجاورة.

المصدر : الجزيرة