قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن وزارة الدفاع (بنتاغون) تدرس الخطة العراقية لتحرير مدينة الموصل، وتنظر في تقديم المزيد من الدعم العسكري من أجل المعركة التي بدأ التحضير لها.

وأكد رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الجنرال جوزيف دنفورد أن العراقيين وضعوا خطتهم وقدموها إلى قائد عمليات "العزيمة الصلبة" الجنرال شون مكفرلاند، وأن القيادة المركزية للمنطقة الوسطى للجيش الأميركي تعمل على تقديم التوصيات بخصوص ما يمكن عمله.

ولم يحدد دنفورد موعدا لانطلاق العمليات، لكنه أكد أنها "قد بدأت مقدما، من خلال عزل الموصل" كما الرقة (شمال شرقي سوريا)، وهو ما يشير بحسبه إلى أن العمليات العسكرية لتحرير المدينة لن تكون "في المستقبل البعيد جدا".

من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر -في المؤتمر الصحفي المشترك مع دنفورد- إن الجيش الأميركي سيدعم القوات العراقية "باللوجستيات ومد الجسور"، مشيرا إلى أن الدعم الذي ستقدمه بلاده في عمليات الموصل سيكون أكبر من ذلك الذي قدمته في الرمادي.

كما سيعرض العسكريون الأميركيون على بغداد قدرات "قدمت سابقا" في معركة الرمادي، لكنها لم تستخدم في نهاية المطاف وفق كارتر. واقترح الأميركيون آنذاك التدخل بمروحيات أباتشي الهجومية ووضع مستشارين عسكريين على مقربة أكثر من خط الجبهة، وهو ما رفضته بغداد.

وأكد كارتر أنه طلب من الكونغرس "دعم تسريع العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية" بزيادة التمويل في الميزانية المقدمة إلى الكونغرس لعام 2017، بتخصيص 7.5 مليارات دولار، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 50% عن ميزانية العام الماضي التي بلغت خمسة مليارات دولار.

وشدد كل من كارتر ودنفورد على أن القوات العراقية ستقود معركة الموصل القادمة ثاني مدن العراق التي سقطت بأيدي تنظيم الدولة منتصف العام 2014، بينما رفض مجلس محافظة نينوى مشاركة الحشد الشعبي في المعركة.

ووفقا لوكالة الأناضول رفض 22 عضوا من المجلس مشاركة الحشد الشعبي، في حين أيد ثمانية أعضاء مشاركته. وجاء الرفض "نظرا للانتهاكات التي حصلت من بعض المدسوسين في الحشد الشعبي في محافظات أخرى من العراق مثل ديالى وصلاح الدين، وأسوة بمحافظة الأنبار"، كما قال المجلس في بيان.

المصدر : وكالات