قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن اتصالات تجري مع أطراف عربية ودولية من أجل عقد مؤتمر دولي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ضمن مبادرة عرضتها فرنسا.

وأضاف -في كلمة له مساء الثلاثاء خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لـ منظمة التحرير الفلسطينية بمقر الرئاسة في رام الله- أن الاتصالات تجري مع الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية، ومع العديد من دول العالم لعقد المؤتمر الذي دعا له وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

وعبر الرئيس الفلسطيني عن أمله في أن يؤدي المؤتمر, في حال انعقاده, إلى آلية تشرف على الحل السياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي أسوة بما جرى في المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران, والتي أفضت في يوليو/تموز الماضي إلى اتفاق فرض قيودا مشددة على برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

ودعا عباس المجتمع الدولي إلى أن يهبّ لحل القضية الفلسطينية باعتبارها من أقدم القضايا, والأولى بأن يتم التوصل إلى حل لها.

وشدد على أن القيادة الفلسطينية ستذهب إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بإصدار قرار ضد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

يُذكر أن المفاوضات الفلسطينية متوقفة منذ ما يقرب من عامين في ظل تمسك الحكومة الإسرائيلية ببناء المستوطنات في الأراضي المحتلة عام 1967.

ولم يدعم مجلس الأمن نهاية عام 2014 مشروع قرار عربيا يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية خلال عامين. وفي ذلك الوقت، لم يحصل المشروع على تسعة أصوات من بين الدولة الـ15 الأعضاء بالمجلس.

المصدر : وكالات