شهدت العاصمة القطرية الدوحة على مدار يومين لقاءات بين حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لبحث آليات تطبيق المصالحة الفلسطينية ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية.

وقالت مصادر للجزيرة إن ممثلي الحركتين بحثا آليات وخطوات وضع اتفاقيات المصالحة موضع التنفيذ ضمن جدول زمني يجري الاتفاق عليه.

وتوصل الطرفان بمشاركة قطرية إلى تصور عملي محدد سيتم تداوله والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين، كما سيتم عرضه على الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض، في الإطار الوطني الفلسطيني.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن المحادثات التي جرت في الدوحة بين وفد حركة فتح برئاسة عزام الأحمد ووفد حماس برئاسة خالد مشعل توصلت إلى وضع "تصور عملي محدد سيتم تداوله والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين وفي إطار الوطن الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض".

ووقعت حركتا فتح وحماس في 23 أبريل/نيسان 2014 اتفاقا للمصالحة نصّ على تشكيل حكومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وفي الثاني من يونيو/حزيران 2014، أدت حكومة الوفاق اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحركتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات