تدور معارك عنيفة في محيط معسكر نهم الإستراتيجي بمحافظة صنعاء، وسط استعدادات للجيش الوطني اليمني للدفع بتعزيزات عسكرية إلى هناك، بعد سيطرته على مواقع في محافظة الجوف شمالي البلاد.

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية إن الجيش اليمني أرسل تعزيزات إلى محافظة مأرب للانضمام للعمليات التي يخوضها استعدادا للهجوم على مواقع مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح  في صنعاء.

وقد أدت معارك نهم إلى تفاقم معاناة مئات الأسر العالقة على الطريق بين محافظتي مأرب والبيضاء.

وكان الجيش اليمني سيطر على مواقع في محافظة الجوف شمالي البلاد، وأرسل في الوقت نفسه تعزيزات إلى مأرب القريبة منها استعدادا لهجوم يستهدف استعادة صنعاء من الحوثيين وحلفائهم.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصدر عسكري أن الجيش يسانده أفراد من المقاومة تمكن الليلة الماضية وصباح اليوم الاثنين من استعادة جبل الحِيض وجبلي الأشراع والرقيب الأبيض.

وأضافت أن الجيش حاصر أيضا معسكر الخنجر الذي يقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في مديرية خب والشعف بالجوف.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار تقدم المقاومة والجيش الوطني في محافظة الحديدة على الساحل الغربي، في مسعى لتطويق صنعاء من الجهتين الغربية والشرقية.

القوات الموالية للشرعية عززت مواقعها في محافظة الجوف (رويترز-أرشيف)

غارات التحالف
ميدانيا أيضا، قالت مراسلة الجزيرة إن طائرات التحالف العربي قصفت اليوم مواقع لمليشيا الحوثيين في صعدة المعقل الرئيس لهم شمالي اليمن.

وأضافت أن طائرات سعودية أغارت على أهداف للحوثيين في منطقة رزاح في محافظة صعدة.

وقصف طيران التحالف في اليومين السابقين مواقع للقوات المتمردة في صنعاء وفي تعز (جنوب غرب) وفي ميناء المخا غرب تعز.

من جهة أخرى، أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت فجر اليوم صاروخا بالستيا أُطلِق من الأراضي اليمنية باتجاه منطقة عسير، وأضافت في  بيان أن الصاروخ تم تدميره في الجو دون أن يتسبب في أضرار.

وكان الدفاع الجوي السعودي أسقط في السابق عددا من الصواريخ البالستية بعد إطلاقها نحو مناطق في جنوبي المملكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات