قالت اللجنة الأممية المشكلة للتحقيق في الانتهاكات في سوريا إن نظام بشار الأسد وجبهة النصرة وتنظيم الدولة ارتكبوا على نطاق واسع جرائم تعذيب وإعدام وإبادة جماعية بحق المعتقلين.

فقد أكد المحققون في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين أن جبهة النصرة وتنظيم الدولة ارتكبا عمليات تعذيب وإعدام جماعية بحق المحتجزين لديهما.

وقالت اللجنة إن ما يقلقها هو طبيعة الانتهاكات في سوريا المرتبطة بجرائم الحرب.

في المقابل، أوضحت اللجنة أن حالات الموت الجماعي في سجون النظام السوري تصل إلى جرائم إبادة جماعية.

ودعا المحققون مجلس الأمن إلى فرض عقوبات على مسؤولين سوريين لصلتهم بموت أعداد كبيرة من المحتجزين في السجون.

وتوصل المحققون إلى أن محتجزين لدى الحكومة السورية يموتون بشكل جماعي، وأن هذا يصل إلى حد تطبيق الدولة سياسة "إبادة" للسكان المدنيين، وهو ما يعد جريمة ضد الإنسانية.

وقالت إن سجون النظام السوري تشهد إبادة جماعية وعمليات قتل تجري بشكل كبير، ورأت أن هذا الواقع يشكل سياسة للاعتداء على المدنيين.

لكن اللجنة لفتت إلى أنه يمكن التحقيق بشكل أفضل في حال سماح النظام السوري بالوصول للمعتقلات.

وطلبت اللجنة مجددا الدخول للمناطق التي يسطر عليها النظام السوري وزيارة المعتقلات التابعة له، رافضة اتهامها بنشر الأكاذيب.

وأكدت اللجنة في المؤتمر الصحفي انفتاحها على أي أدلة تقدمها حكومة دمشق، مشددة على أن الإنكار وحده لا يكفي للتشكيك في مصداقية النتائج التي توصلت إليها.

المصدر : الجزيرة,رويترز