استعادت القوات العراقية اليوم السيطرة على منطقة جويبة في ضواحي مدينة الرمادي (مركز محافظة الأنبار غربي العراق)، وطردت منها مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وكانت مصادر عسكرية قد أكدت في وقت سابق اليوم انطلاق عمليتين عسكريتين لاستعادة السيطرة على مناطق جويبة وحصيبة الشرقية والمضيق شرق الرمادي، في محاولة للوصول إلى منطقة الخالدية التي ما يزال تنظيم الدولة يسيطر عليها.

وما تزال قوات مكافحة الإرهاب ووحدات الجيش العراقي تواصل تقدمها من أجل فتح الطريق الرئيسية التي تربط الرمادي بقاعدة الحبانية العسكرية.

وتبعد جويبة نحو عشرة كيلومترات عن مركز مدينة الرمادي الذي استعيدت السيطرة عليه بعد معارك قادتها قوات النخبة العراقية المتمثلة بجهاز مكافحة الإرهاب.

وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قطاعات عسكرية من جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة الثامنة في الجيش وعمليات الأنبار وشرطة الأنبار، تمكنت خلال عملية عسكرية واسعة من تحرير منطقة جويبة بالكامل ورفع العلم العراقي فوق أحد أبنيتها.

وأضاف المحلاوي أن تحرير المنطقة جاء بعد مقتل أكثر من 13 عنصرا من تنظيم الدولة وتكبده خسائر مادية  كبيرة، لافتا إلى أن القوات الأمنية تمكنت من إجلاء مئات الأسر في منطقة جويبة.

وباشرت القوات العراقية عمليات تفتيش المنازل والمباني الحكومية بحثا عن عناصر من التنظيم قد يكونون مختبئين.

وتواصل القوات الأمنية تقدمها لاستعادة السيطرة على منطقة حصيبة، آخر المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في ضواحي الرمادي.

وقالت مصادر أمنية من مدينة الرمادي إن 17 من أفراد مليشيا الحشد الشعبي قتلوا في قصف نفذته طائرات تابعة للتحالف الغربي غرب منطقة الخالدية، بعد تحذيرات عديدة أطلقها الطرف الأميركي لإبعاد أفراد الحشد عن ساحة المعارك.

وأكدت مصادر أمنية عراقية أن قوات مشتركة من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب ومسلحي العشائر من أبناء محافظة الأنبار، واصلت تقدمها شرق الرمادي، بعد تمكنها من استعادة منطقة السجارية بالكامل.

في غضون ذلك، قالت مصادر للجزيرة إن 15 مدنيا -معظمهم نساء وأطفال- قتلوا في تفجير عبوات ناسفة أثناء محاولتهم الخروج من مناطق شرقي الرمادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات