تعهد الرئيس السوداني عمر البشير بتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني باعتبارها أوامر الشعب، واصفا قادة فصائل المعارضة الذين قاطعوا المؤتمر بأنهم "مرتزقة تمولهم المخابرات الأميركية والإسرائيلية".

جاء ذلك خلال مخاطبته حشدا جماهيريًا بالعاصمة الخرطوم دعت إليه منظمات مجتمع مدني مدعومة من الحكومة لتسليم البشير توصيات مؤتمر "الحوار المجتمعي" الذي يمثل مسارا موازيا للحوار السياسي الذي دعا له حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

ونفى البشير أن تكون مبادرته إلى عملية الحوار الوطني ناتجة عن ضعف أو إملاءات بل هي إيمان راسخ بأن الحوار هو السبيل لمعالجة أزمات البلاد، وفق قوله.

وأضاف الرئيس "نقول لكل دول العالم والدول الاستعمارية بما فيها الولايات المتحدة إن السودانيين أحرار".

رسالة
ووصف البشير مخرجات الحوار المجتمعي، الذي شاركت فيه منظمات دينية ونسوية وطلابية وثقافية ورياضية، بأنها رسالة واضحة من الشعب السوداني.

وتابع "نقول للمرتزقة المقيمين في فنادق واشنطن وتل أبيب وباريس، وتمولهم المخابرات الأميركية والإسرائيلية، أنتم مشطوبون".

وأكد البشير أن اللجنة العليا التي تدير الحوار حاليا لن يتم حلها بعد انتهاء هذا الحوار، بل ستواصل عملها لمراقبة تنفيذ مخرجاته.

وكان البشير قد دشن جلسات مؤتمر الحوار الوطني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بمشاركة قوى سياسية ومقاطعة أخرى، مؤكدا أنه لن يغلق باب الحوار أمام المعارضين بينما ستظل أيدي الحكومة ممدودة للجميع.

كما طالب الرئيس وقتها الجميع بإعلاء أجندة الوطن فوق الأجندات الفئوية لجعل الحوار مثمرا، داعيا من سماهم المشككين في الحوار للحاق به.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة