قال رئيس وزراء الأردن عبد الله النسور إن المساعدات التي حصلت عليها بلاده عبر مؤتمر لندن للدول المانحة ليست تسولاً ولا مكرمة من أحد، وإنما هي مقابل ما تتحمله من عبء نيابة عن تلك الدول في مساعدة اللاجئين السوريين.

وأكد النسور في مؤتمر صحفي أن مخرجات مؤتمر لندن ستنعكس أيضاً على حياة المواطنين الأردنيين كما على اللاجئين السوريين.

وكان مؤتمر المانحين في لندن تمكن من جمع أكثر من عشرة مليارات دولار للاجئين السوريين والدول التي تستضيفهم.

وقال النسور إن هناك مساعدات منتظرة للأردن في موضوع اللاجئين، وأضاف أن "وقوف الدول الغربية" مع الأردن في مؤتمر لندن هو وقوف مع أنفسها.

وتأتي تصريحات النسور بعد أيام من تشديد ملك الأردن عبد الله الثاني على أن تدفق اللاجئين السوريين إلى بلاده وصل إلى مرحلة حرجة بالنسبة للدولة والحكومة.

وفي مقابلة بثت في وقت سابق على "بي بي سي" قال عبد الله الثاني إن مؤتمر لندن للمانحين في سوريا يمثل فرصة ذهبية لمساعدة بلاده في التعامل مع أعباء أزمة اللجوء السوري.

مؤتمر لندن جمع عشرة مليارات دولار لمساعدة اللاجئين السوريين والدول التي تستضيفهم (رويترز)

الاستقرار الإقليمي
وتساءل: كيف يمكن لنا أن نسهم في الاستقرار الإقليمي إذا تخلى عنا المجتمع الدولي؟

وحذر الملك من أن "السد سينهار عاجلا أو آجلا على ما أعتقد"، في إشارة إلى عدم قدرة اقتصاد بلاده على الصمود.

وأوضح الملك عبد الله أن الأردنيين يعانون نتيجة النزوح السوري، إذ تنفق الحكومة 25% من ميزانية الدولة لمساعدة اللاجئين، مما وضع الخدمات العامة تحت ضغط شديد، وأدى إلى شح فرص العمل للمواطنين.

ويتواجد في الأردن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري وهو ما يمثل 20% من عدد سكان المملكة البالغ نحو 9.5 ملايين نسمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات