أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الخامسة بسط السيطرة بالكامل على مديرية ميدي، إحدى مديريات محافظة حجة،في حين بدأت كتيبة المهام الخاصة الانتشار على جبهات القتال والتقدم نحو صنعاء.

وقالت قيادة المنطقة في مديرية ميدي بمحافظة حجة شمال غرب اليمن إن المنطقة محررة بالكامل من أي وجود لميليشيا الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وقال بلاغ صحفي -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إن وحدات من جيش المنطقة الموالي للشرعية طهر المدينة بعد سيطرته عليها قبل يومين من حقول الألغام والمتفجرات التي زرعها الانقلابيون في المدينة.

وذكر البلاغ أن المديرية تعتبر حاليا مديرية محررة بالكامل، مؤكدا أنها ستكون منطلقا لعمليات عسكرية تستهدف الانقلابيين في المناطق المجاورة وعلى الساحل الغربي لليمن.

وذكر مصدر عسكري لمراسل الجزيرة نت أن الفرق الفنية التابعة للجيش الوطني انتزعت أكثر من 1200 لغم زرعت في الطرق العامة والمباني والمؤسسات الحكومية في مدينة ميدي.

وتصل مساحة مديرية ميدي إلى ما يقارب سبعين كيلومترا مربعا، وأشار المصدر إلى أنها ستكون منطقة لتدريب أفراد الجيش الوطني وانطلاقهم لتحرير بقية المناطق.

ودعا بيان قيادة العسكرية الخامسة منتسبي الجيش المساندين للحوثي والانقلاب إلى سرعة مراجعة مواقفهم، محذرا إياهم من التأخر في الانضمام وتأييد الشرعية.

وكان الجيش اليمني قد بدأ عملية في محافظة الحديدة غربي اليمن سعيا للتقدم نحو العاصمة صنعاء من الغرب بعدما وصل مؤخرا إلى أطرافها الشرقية، في حين تم الإعلان عن تجهيز قوة لاستعادة مناطق في محافظة شبوة جنوبي اليمن من الحوثيين وحلفائهم.

متفجرات كانت مزروعة في مناطق مختلفة من ميدي انتزعها الجيش الوطني (الجزيرة)

كتيبة المهام الخاصة
أكد قائد عمليات المنطقة العسكرية الثالثة في المقاومة الشعبية اليمنية العميد شيخ زيد ثابت، أن كتيبة المهام الخاصة بدأت الانتشار على جبهات القتال وأنها تتقدم نحو صنعاء.

وقال في تصريح للجزيرة إن هذه الكتيبة -إلى جانب قوات أخرى- توجهت من عدة محاور لاستعادة العاصمة من أيدي الحوثيين.

وتشكل التعزيزات الدفعة الثانية من القوات الخاصة التي تم تدريبها حديثا وتخرجت قبل أسبوعين، وزودت بكافة الأسلحة والتجهيزات اللازمة، حيث يتوقع أن تشارك في عمليات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية في شرق صنعاء.

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية اليمنية، إن الجيش الوطني أرسل تعزيزات لمحافظة مأرب لدعم العمليات التي ينفذها استعدادا للهجوم على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في صنعاء.

وفي السياق نفسه، ناشد الجيش الوطني اليمني قوات التحالف تزويد جبهتي حرض وميدي بكاسحات ألغام، لإزالة الألغام الأرضية التي زرعتها مليشيا الحوثي وقوات صالح على امتداد الساحل داخل مديرية اللحية وخارجها.

وتوغل الجيش والمقاومة اليمنيان مؤخرا في منطقة نهم شرق صنعاء ليصبحا على مسافة ثلاثين كيلومترا تقريبا من وسط العاصمة، وتمكنا من التقدم في مديرية نهم انطلاقا من محافظة مأرب، وأسفرت المعارك هناك عن مقتل عشرين من القوات الموالية للشرعية وخمسين من مليشيا الحوثي وحلفائهم خلال أسبوع، وفق المتحدث باسم المقاومة في صنعاء عبد الله الشندقي.

المصدر : الجزيرة