قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم السبت إنه لا يمكن وقف إطلاق النار قبل إغلاق حدود بلاده مع تركيا والأردن، وحذر في مؤتمر صحفي من أي تدخل بري في الأراضي السورية.

وذكر الوزير أن أي وقف لإطلاق النار سيكون صعبا أو مستحيلا قبل إغلاق الحدود مع تركيا والأردن، وقبل الاتفاق على لائحة لمن وصفها بالمجموعات الإرهابية في سوريا.

وأشار المعلم إلى تصريحات نظيره الروسي سيرغي لافروف في سياق شروط بلاده لوقف إطلاق النار، فقد ذكر الأخير أنه لا وقف لإطلاق النار قبل ضبط الحدود السورية التركية.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري كشف عن مباحثات تجرى حاليا من أجل التوصل لوقف إطلاق نار وتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين في سوريا، مضيفا أن الروس طرحوا "بعض الأفكار البناءة بشأن كيفية تطبيق وقف إطلاق النار".

الحوار السياسي
وشدد وليد المعلم على أنه من الممكن أن تشارك دمشق في أي حوار سوري سوري بدون شروط مسبقة، وأضاف أن حكومته لن تنفذ أي شرط مسبق لأي جهة كانت.

وفي إشارة إلى تصريحات سعودية قبل أيام، أعلن المعلم رفض بلاده لأي تدخل بري في أراضي سوريا دون موافقتها. وأضاف أن أي تدخل بري يعتبر عدوانا "والمعتدون سيعودون إلى بلدهم في نعوش".

وكانت الرياض أعلنت عن استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وهو ما رحبت به الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن المعلم قوله إن إعلان السعودية له أساس، إذ كانت هناك مراكز أبحاث أميركية وتصريحات لوزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر تدعو لتشكيل قوات برية لمحاربة تنظيم الدولة بسوريا، في ظل رفض واشنطن التعاون مع الجيش السوري بهذا المجال.

المصدر : وكالات