سيطر تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب على مركز للشرطة ومبان حكومية بمدينة زنجبار بجنوب اليمن، اليوم السبت، ليحكم قبضته على طريق ساحلية تطل على خليج عدن، وفق مصادر أمنية.

وقال سكان محليون بمحافظة أبين إن القاعدة انتشرت في عاصمة المحافظة زنجبار، واستولت على كافة المقار الحكومية، بما في ذلك مبنى الأمن العام والأمن المركزي واللواء 115، وقامت بطرد المجندين الجدد منه.

وأوضحوا في أحاديث منفصلة للأناضول أن "عناصر تنظيم القاعدة في أبين قاموا بتفجير مبنى إدارة الأمن المركزي الواقع في مدينة زنجبار بعبوات ناسفة، مما أدى إلى تدميره كاملا".

وسيطر التنظيم على مقر الشرطة في زنجبار بدون أي مقاومة من القوات الموالية للحكومة التي فرت من عاصمة محافظة أبين، وفق ما أفادت المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية.

وسيطر التنظيم على مبان حكومية أخرى في زنجبار لمدة أسابيع، كما انتشر بشكل كبير في بلدة جعار القريبة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، سيطر التنظيم على بلدة عزان في محافظة شبوة المجاورة. كما سيطر على بلدتي شقرة وأهوار مما منحه سيطرة كاملة على الطريق الساحلية بين مدينة المكلا التي تعتبر معقله في الجنوب الشرقي وزنجبار.

وذكرت المصادر أن تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب عين توفيق شقيق جلال بلعيدي الذي قتل في غارة شنتها طائرة أميركية بدون طيار الخميس "أميرا لزنجبار".

وتأتي هذه التطورات بعد مقتل بلعيدي (أمير تنظيم القاعدة في أبين) واثنين من مرافقيه في غارة جوية لطائرة أميركية من دون طيار الخميس الماضي.

يُذكر أن عناصر تنظيم القاعدة سيطروا مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي على مدينتي جعار وزنجبار بأبين، وأعلنوا زنجبار إمارة اسلامية.

ويحاول عناصر التنظيم توسيع سيطرتهم على مواقع عدة بالجنوب، مستغلين الانفلات الأمني الكبير الذي يشهده اليمن جراء المواجهات المسلحة بين الحوثيين مدعومين بقوات المخلوع علي عبد الله صالح من جهة، وقوات الجيش والمقاومة الشعبية المدعومة بوحدات من قوات التحالف العربي من جهة أخرى.

المصدر : وكالات