حملت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور النظام السوري وحلفاءه الروس والإيرانيين، بالوقوف وراء "كارثة تهجير" نحو 15 ألف شخص نزحوا باتجاه الحدود السورية التركية شمال حلب، واصفة ذلك بالمأساة الإنسانية.

وفي مقابلة لها مع الجزيرة في نشرة الحصاد أمس، قال باور "نعمل جاهدين منذ خمس سنوات لإنهاء الحرب ووضع حد لمأساة ملايين السوريين، لكننا أخفقنا لأن النظام هو من يسعى لهذا التجويع والتهجير مدعوما بروسيا وإيران".

وفي اتصالها من مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أضافت باور أن ما يحدث في حلب من نزوح وتهجير "أمر كارثي"، مشيرة إلى أن "السبيل الوحيد لإنهاء هذه المأساة المريعة هو العملية السياسية، وهو ما نسعى إليه في جنيف بسويسرا".

وردا على سؤال الجزيرة عن أن المجتمع الدولي لا يحرك ساكنا أمام عمليات التهجير هذه والتي توصف بأنها الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، قالت "فعلنا كل ما في وسعنا لإنهاء المأساة عبر جميع الوسائل ما عدا العمل العسكري ضد النظام".

وعن نجاح التدخل الأميركي لوقف تهجير الإيزيديين في سنجار بالعراق مقابل الفشل في وقف التهجير والنزوح شمال سوريا، قالت المسؤولة الأميركية إن الأمر مختلف لأن الحكومة العراقية هي التي طلبت حماية مواطنيها في سنجار، بينما في سوريا النظام هو المتورط في عمليات التهجير.

وكانت مئات العائلات تجمعت أمس الخميس عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا شمال سوريا، حيث طالب أفرادها السلطات التركية بالسماح لهم بدخول أراضيها هربا من جحيم الغارات الروسية وقصف النظام السوري.

المصدر : الجزيرة