استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة حلحول شمال الخليل، فيما شيع الآلاف جثامين الشهداء الثلاثة الذين  نفذوا الأربعاء الماضي عملية نوعية ضد عناصر من شرطة الاحتلال على باب العامود في القدس المحتلة.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فتى فلسطيني بزعم أنه حاول إلقاء زجاجة حارقة باتجاه دورية عسكرية إسرائيلية.

وأفادت مصادر محلية من البلدة لوكالة صفا الفلسطينية أن قوة عسكرية أطلقت الرصاص صوب طفل فلسطيني ومنعت الطواقم الطبية الفلسطينية من تقديم العلاجات له قبل استشهاده، في حين شوهد الجنود ينقلون جثمانه في كيس أسود إلى مكان مجهول.

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب شاب آخر في نفس المكان وجرى نقله إلى أحد مستشفيات الخليل، واعتقلت طفلا آخر كان في المكان.

من جانب آخر، تجددت المواجهات في بلدة قباطية جنوب جنين والتي تشهد حصارا إسرائيليا لليوم الثالث على التوالي، منذ استشهاد ثلاثة شبان من البلدة بعد أن نفذوا عملية طعن وإطلاق نار في القدس المحتلة أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة أخرى.

الشهداء الثلاثة قضوا بعد تنفيذهم عملية بالقدس أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية (الأوروبية)

وشيع الآلاف جثامين الشهداء الثلاثة، وقدِم المشيعون من القرى والبلدات المجاورة لمدينة جنين ومخيمها.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد سلمت جثامين الشهداء الثلاثة وهم محمد كميل وأحمد أبو الرب وأحمد زكارنة إلى الجانب الفلسطيني. 

وأصيب عشرات المواطنين والمتضامنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة "بلعين" الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري.

وفي غزة، أصيب ثمانية أشخاص برصاص حي خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الحدودية للقطاع وشرق مخيم البريج وسط القطاع.

وأصيب عدد من الشبان بالرصاص الحي في مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لبيت لحم.

وتتصاعد المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال كل يوم جمعة أسبوعيا منذ بدء انتفاضة القدس المستمرة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد 169 فلسطينيا وجرح آلاف آخرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات