قالت الفرقة الشمالية التابعة للمعارضة المسلحة في سوريا إنها قتلت عددا من العسكريين الروس في استهداف سيارة كانت تقلهم ومواقع لهم في مدينة سلمى التي تسيطر عليها قوات النظام بريف اللاذقية، في وقت أُعلن عن مقتل عدد من العسكريين الإيرانيين.

وبثت المعارضة المسلحة صورا قالت إنها لعمليات الاستهداف التي تعد الأولى من نوعها ضد القوات التي تقول المعارضة إنها تدعم النظام بريا وجويا في معاركه بريف اللاذقية.

وفي الأثناء قتل مستشار عسكري روسي الاثنين في سوريا بقذيفة أطلقها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما نقلت وكالة ريا نوفوستي مساء الأربعاء عن وزارة الدفاع الروسية.

وقالت الوزارة إن الجندي، الذي كان موجودا في ثكنة عسكرية لقوات النظام السوري حيث كان يدرب سوريين على استخدام أسلحة جديدة، قد أصيب بجروح قاتلة بسقوط قذيفة، من دون أن تحدد مكان الهجوم الذي نسب إلى تنظيم الدولة.

وأوضح الجيش الروسي أن وجود المستشار العسكري والأسلحة الجديدة يندرج في إطار الاتفاقات العسكرية وبيع الأسلحة بين روسيا وسوريا، في أسلوب تعتمده موسكو لعدم القول إنها تنشر جنودا على الأرض دعما للقوات السورية.

معارك
وفي السياق ذاته قالت وكالة فارس الإيرانية إن أربعة من ضباط الحرس الثوري الإيراني قُتلوا، كما قتل أربعة من قوات التعبئة المعروفة باسم الباسيج في سوريا. 

وأوضحت الوكالة أن ضباط الحرس الثوري، وهم مستشارون عسكريون، قتلوا خلال قيامهم بمهامهم في شمال سوريا، في وقت قتل أفراد الباسيج خلال معارك مع من وصفتهم الوكالة بالإرهابيين التكفيريين قرب بلدتي نبل والزهراء.

وبهذا يرتفع عدد القتلى من العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى أكثر من مئة وأربعين منذ إعلان الحرس الثوري زيادة عدد مستشاريه العسكريين هناك تزامنا مع بدء روسيا.

كما كان طيار روسي قد قتل يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني على أيدي مسلحين معارضين بينما كان يهبط بمظلته من مقاتلة أسقطها الطيران التركي قرب الحدود السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات