أظهر شريط فيديو دعس مستوطن إسرائيلي رأس فتاة فلسطينية في مدينة الرملة وسط إسرائيل بدعوى تنفيذها عملية طعن.

ويظهر الفيديو الذي بلغت مدّته 15 ثانية المستوطن وهو يضع رجله فوق رأس الفتاة الفلسطينية، وسط حالة من الفوضى بينما يحيط بهم أشخاص آخرون بينهم جندي إسرائيلي.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت صباح اليوم الخميس بأنه تم اعتقال فلسطينيتين بحجة طعنهما حارس أحد المراكز التجارية بمنطقة الرملة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني إن الفلسطينيتين "هاجمتا" الحارس عند مدخل المركز وطعنتاه في اليد والساق، زاعمة أن حراسا آخرين هرعوا لمساعدته ونجحوا في السيطرة على الفلسطينيتين.

رواية وانتهاكات
وتقول رواية الشرطة الإسرائيلية إن حارس أمن في محطة الحافلات المركزية في مدينة الرملة تعرّض للطعن من فتاتين فلسطينيتين قاصرتين من داخل الخط الأخضر في الـ13 من عمرهما، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة في ساقه ويده.

وزعمت الشرطة الإسرائيلية إن الفتاتين كانتا تحملان حقائب مدرسية، وعندما طلب حارس الأمن تفتيشهما على مدخل المحطة استلتا سكينا وقامتا بطعنه مما أدى إلى اعتقالهما.

وكانت صور وتسجيلات مصوّرة قد أظهرت بشاعة ما يتعرّض له الفلسطينيون من ممارسات قاسية أثناء اعتقالهم أو التحقيق معهم.

وفي وقت سابق كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن أكثر من 95% من الأطفال الفلسطينيين تعرضوا للضرب والتنكيل وغيرها من الممارسات القاسية أثناء التحقيق معهم، وانتزعت منهم اعترافات بالقوة، مما يشكل انتهاكا جسيما لحقوق الطفل الفلسطيني وللقوانين الدولية.

كما أن هناك ألف حالة اعتقال للأطفال أثناء الهبة التي شهدتها مؤخرا الأراضي الفلسطينية خاصة في محافظة القدس المحتلة، وحسب شهاداتهم -يواصل قراقع- فقد تعرضوا في أقبية الاحتلال للضرب والتنكيل باستخدام الكلاب البوليسية والصعقات الكهربائية، وغيرها من الممارسات التي ترقى إلى جرائم حقيقية.  

المصدر : الجزيرة,الألمانية