تمكنت قوات للجيش السوري والمليشيات الموالية له تحت غطاء جوي روسي من قطع طريق الإمداد الرئيسي بـحلب (شمال) لقوات المعارضة السورية، ومن فك الحصار على بلدتي نبّل والزهراء بالريف الشمالي.

وقال مراسل الجزيرة في حلب أمير عباد إن قطع هذا الطريق يجعل نصف مليون شخص في حلب محاصرين، موضحا أن المعارضة المسلحة المعتدلة في ريف حلب الشمالي أصبحت محاصرة يمينا من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، ويسارا من وحدات الحماية الكردية والنظام السوري الذي سيطر على المنطقة وفصل الريف الشمالي عن مدينة حلب.

وتنقسم مدينة حلب إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة وأخرى يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وهذا هو أول هجوم كبير شمالي حلب منذ أن بدأت روسيا في 30 سبتمبر/أيلول الماضي حملة جوية لدعم نظام الرئيس بشار الأسد.

مقاتلو الجيش السوري في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا قبل أسبوع (الأوروبية)

فك الحصار
على صعيد مواز، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن جيش النظام السوري سيطر على بلدة معرسته الخان، وتمكن من الوصول إلى بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المواليتين له، وفك الحصار عنهما في ريف حلب الشمالي.

وأكد مراسل الجزيرة فك حصار هاتين البلدتين المحاصرتين منذ أكثر من ثلاث سنوات، موضحا أن كثافة الغطاء الجوي الروسي هي التي سهلت تقدم قوات النظام والمليشيات الموالية لها.

وقالت قناة تلفزيون المنار إن هذا التقدم الكبير تحقق بعد أن فتح الجيش السوري طريقا من بلدات استردها في هجوم كبير شمالي حلب خلال الأيام القليلة الماضية.

في سياق متصل، قالت شهبا برس إن قوات النظام سيطرت على قرى السين، وجب غبشة، وجب الكلب والعوينية بريف حلب الشرقي، وذلك عقب انسحاب تنظيم الدولة منها مساء أمس الأربعاء.

وتسعى قوات الجيش السوري لتأمين طريق يربط مطار كويرس العسكري بمطار حلب الدولي، مما يعني حصار المنطقة التي تقع بين المطارين مسافة أربعة كيلومترات، بما فيها المحطة الحرارية الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات