حذر الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم الخميس من عواقب أي تدخل عسكري دولي في ليبيا، مؤكدا على ضرورة استشارة بلاده ودول الجوار الليبي في أي خطوة تتخذ في هذا الشأن.

وقال بيان صادر عن الرئاسة التونسية إن السبسي أشار في كلمة خلال تقبله تهاني رؤساء البعثات الدبلوماسية بحلول السنة الإدارية الجديدة، إلى خصوصية الوضع التونسي بحكم الجوار الليبي.

وأضاف البيان أن الرئيس التونسي عبّر عن أمله في أن توفق الأطراف الليبية للمصادقة على حكومة توافقية، و"نبّه إلى المخاطر التي قد تنجر عن كل عملية عسكرية ممكنة في ليبيا"، مؤكدا على ضرورة استشارة بلاده ودول الجوار في هذا الأمر.

كما جدد الرئيس التونسي وقوف بلاده "رغم ظروفها الصعبة" إلى جانب ليبيا "في هذه المرحلة الدقيقة"، مشددا على أن "تونس لن تغلق حدودها في وجه الأشقاء الليبيين"، وفقا للبيان نفسه.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت خلال الأيام الماضية، عن احتمال تدخل عسكري وشيك للتحالف الدولي في ليبيا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي جوش إيرنست الأربعاء إن الرئيس باراك أوباما يتلقى المعلومات أولا بأول عن خطر امتداد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية إلى ليبيا، وأكد أن الولايات المتحدة ستأخذ إجراء هناك لمواجهة ذلك الخطر إن استدعى الأمر.

من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان فول إن بلاده يمكن أن تنفذ عملية عسكرية في ليبيا ضد أهداف لتنظيم الدولة في حال تحقق عدد من الشروط، على حد قوله.

المصدر : وكالة الأناضول