قالت مصادر في المقاومة الشعبية إن عناصرها وقوات من الجيش الوطني اليمني سيطروا على معسكر إستراتيجي شرق العاصمة صنعاء، بعد معارك عنيفة مع مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وقال الناشط الإعلامي في المقاومة الشعبية بصنعاء صالح القطيبي إن "أفراد الجيش والمقاومة سيطروا على معسكر فرضة نهم (حوالي 50 كلم شرق العاصمة صنعاء) بعد معارك عنيفة مع المسلحين الحوثيين وقوات صالح".

وأضاف القطيبي، في تصريحه للأناضول، أن تسعة من أفراد الجيش والمقاومة قتلوا خلال عملية السيطرة على المعسكر الإستراتيجي، مشيرا إلى سقوط قتلى وجرحى من مسلحي الحوثي وقوات صالح خلال المعارك، دون ذكر رقم محدد.

وأوضح أنه "تم طرد المسلحين الحوثيين وقوات صالح من المعسكر إلى أماكن أخرى في مديرية نهم، وسط تقدم للمقاومة والجيش الوطني هناك".

وكان مراسل الجزيرة باليمن قد ذكر أن المقاومة الشعبية والجيش الوطني يحاصران معسكر فَرْضَة نِهْم الإستراتيجي شرق صنعاء، مشيرا إلى توقع المقاومة سقوطه بعد ساعات.
 
وأوضح أن عناصر المقاومة الشعبية والجيش قطعوا الإمدادات عن معسكر نهم تمهيدا للسيطرة عليه. وذكرت مصادر أن المقاومة والجيش الوطني تقدما باتجاه المعسكر بعد معارك عنيفة مع الحوثيين وقوات المخلوع سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.

ومعسكر فرضة نهم يُعد من المعسكرات الإستراتيجية التي تتبع قوات الحرس الجمهوري سابقا، والتي كان يرأسها أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع.

ويأتي ذلك، في أعقاب مقتل نحو أربعين من مليشيا الحوثي وقوات صالح في غارات لطائرات التحالف استهدفت نحو ثماني سيارات تحمل مقاتلين من المليشيا عقب خروجها من منطقة مسورة باتجاه فرضة نهم شرقي العاصمة اليمنية.

وقبل ذلك، أعلن الجيش الوطني والمقاومة سيطرتهما على مفرق الجوف، مما يعني قطع طريق إمداد مليشيا الحوثي وقوات صالح من مأرب وصنعاء في اتجاه الجوف، ويؤمّن الطريق إلى مناطق سيطرة الجيش والمقاومة في فرضة نهم شرق صنعاء.

ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر في الجيش والمقاومة أن قوات الشرعية في اليمن استعادت السيطرة على منطقة بَران غرب نقطة تفتيش فَرْضَة نِهْم بمديرية نهم، وهو ما يعني أن الاشتباكات بين هذه القوات وقوات مليشيا أنصار الله (الحوثيين) والمخلوع أصبحت على خط الطريق نحو العاصمة.

وكانت قوات الشرعية سيطرت الاثنين على جبليْ قرود وملح المطل على نقطة الفرضة، وحاصرت معسكر فرضة نهم الإستراتيجي، في تطور ميداني من شأنه نقل المواجهات إلى الطريق نحو صنعاء، إذ لا تبعد منطقة فرضة نهم سوى خمسين كلم شرق العاصمة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة