أغلق ممثلون عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية أبواب المقر الرئيسي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في بيروت، ومنعوا دخول وخروج الموظفين والآليات منه، في خطوة هي الأولى منذ بدء الاحتجاج الشعبي رفضا لقرار الوكالة تقليص خدماتها.

وقد اعتصم عدد من اللاجئين الفلسطينيين أمام المقر، ودعوا إدارة أونروا إلى التراجع عن قراراتها الأخيرة التي باتت تهدد حياة اللاجئين، على حد قولهم.

وأكد المحتجون أن هذا التحرك يأتي في سياق قرار اللجان الشعبية والأهلية بتصعيد التحرك الاحتجاجي والاستمرار فيه، حتى تتراجع الوكالة عن قراراتها وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية للاجئين.

وكان مئات من اللاجئين من مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان قد تجمعوا نهاية الأسبوع الماضي أمام مقر الأمم المتحدة (إسكوا) بدعوة من مختلف الفصائل الفلسطينية رافعين الأعلام الفلسطينية، وحاملين يافطات بالعربية والإنجليزية تطالب أونروا بالتراجع عن قراراتها وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية للاجئين الفلسطينيين.

وكانت إدارة أونروا في لبنان قد أصدرت قرارا باعتماد نظام استشفائي جديد للاجئين الفلسطينيين عبر تخفيض مستوى تغطية الوكالة للحالات المرضية.

وغير بعيد من الموضوع، أطلقت أونروا أمس نداء دعت فيه المانحين إلى التبرع بمبلغ 414 مليون دولار، من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الحرجة للاجئين الفلسطينيين المتضررين جراء الصراع في سوريا.

وتهدف مناشدة أونروا الطارئة لعام 2016، وفق بيان صادر عن مكتبها بالعاصمة الأردنية عمّان، لمساعدة 450 ألف لاجئ من فلسطين داخل سوريا، إلى جانب ستين ألف لاجئ كانوا قد فروا إلى لبنان والأردن.

وقال المفوض العام للوكالة بيير كرينبول عند الإعلان عن إطلاق المناشدة في البيان نفسه، وقبل يومين فقط من مؤتمر لندن للمانحين، إنه "من الأهمية بمكان ألا يتم نسيان أو التقليل من أهمية محنة مجتمع لاجئي فلسطين".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة