قالت الولايات المتحدة إنها ستتحرك لمواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا إذا استدعى الأمر ذلك, كما تحدثت فرنسا عن إمكانية تنفيذ عملية عسكرية في ليبيا، ضد أهداف لتنظيم الدولة "في حال تحقق عدد من الشروط".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الأربعاء إن الرئيس باراك أوباما يتلقى المعلومات أولا بأول عن خطر امتداد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية إلى ليبيا, وأكد أن الولايات المتحدة ستأخذ إجراء هناك لمواجهة ذلك الخطر إن استدعى الأمر.

وأضاف جوش للصحفيين "إذا كانت هناك ضرورة لأن تقدم الولايات المتحدة على عمل منفرد لحماية الشعب الأميركي فلن يتردد الرئيس في فعل ذلك".

من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان فول إن بلاده يمكن أن تنفذ عملية عسكرية في ليبيا ضد أهداف لتنظيم الدولة في حال تحقق عدد من الشروط، على حد قوله.

وأوضح فول، في تصريحات صحفية الأربعاء، أن هذه الشروط تتمثل في "تشكيل حكومة وحدة وطنية في العاصمة الليبية طرابلس، وطلبها العمل العسكري، وصدور قرار دولي بشأنه، كما هو الوضع في مالي".

ولم تقم فرنسا حتى الآن بعمل عسكري ضد تنظيم الدولة في ليبيا، لكنها تنظم طلعات جوية استكشافية فوق الحدود الليبية، انطلاقا من قاعدتها العسكرية في النيجر جنوب ليبيا.

ورغم استبعاد العواصم الغربية في أكثر من مناسبة التدخل العسكري في ليبيا، تتحدث تقارير إعلامية عن استعدادات غربية لتوجيه ضربات عسكرية ضد تنظيم الدولة في سرت, لكن بعض الأطراف تتريث على ما يبدو في تنفيذ عمل عسكري بليبيا لحين تركيز حكومة وفاق وطني, بينما تتعجله أطراف أخرى.

المصدر : وكالات