قال وزير استيعاب المهاجرين وشؤون القدس في الحكومة الإسرائيلية زئيف إلكين، إن انهيار السلطة الفلسطينية أصبح "مسألة وقت فقط".

وأضاف إلكين -الذي يوصف بأنه مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- اليوم الاثنين خلال محاضرة في جامعة بار إيلان: "السؤال ليس عما إذا كانت السلطة ستنهار أم لا، وإنما متى؟"، وأكد أنه "لا يمكن منع انهيار السلطة الفلسطينية، قد يحدث ذلك بعد شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين... انهيار السلطة الفلسطينية يعني انتهاء اتفاق أوسلو".

وتوقع إلكين في المحاضرة التي نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة (وهي إذاعة رسمية) أن يقع "صراع داخلي عنيف، في السلطة الفلسطينية مع انتهاء حقبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بما يؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية، بالتزامن مع هجمات مؤلمة ضد المدنيين الإسرائيليين، وخاصة المستوطنين في الضفة الغربية".

وذكر الوزير المحاضر، أن معظم مرشحي منظمة التحرير الفلسطينية لن يفوزوا أبدا في أي انتخابات في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشيرا إلى أن الشخص الوحيد القادر على الفوز ومواجهة مرشح حركة حماس، هو مروان البرغوثي، المعتقل في السجون الإسرائيلية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أعلن عن تمسكه ببقاء السلطة الفلسطينية واعتبرها إنجازا وطنيا، مؤكدا عدم سقوطها. وقال مسؤولون فلسطينيون لوكالة الأناضول للأنباء، إن إسرائيل تدفع باتجاه انهيار السلطة.

المصدر : وكالة الأناضول