قال ضابط في قيادة عمليات بغداد التابعة لوزارة الدفاع العراقية، إن الوزارة نشرت قوات خاصة في محيط العاصمة بعد ساعات من هجوم نادر شنه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على إحدى ضواحيها.

وأوضح العميد صباح الوائلي -في حديث للأناضول- أن الوزارة نشرت قوات خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب في محيط مطار بغداد الدولي والمحيط الغربي للعاصمة، تحسبا لوقوع هجمات محتملة.

وأضاف الوائلي أن تلك القوات اتخذت إجراءات احترازية مشددة، ونشرت قناصة ومفارز متحركة لتدقيق هويات المارة.

من جانبه، دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي مساء أمس الأحد الأجهزة الأمنية إلى بذل اقصى جهد لمنع عناصر تنظيم الدولة من تنفيذ أي هجمات.

وقال العبادي في بيان صحفي وزع مساء أمس على خلفية الانفجار المزدوج في حي الصدر، إن ما قام به تنظيم الدولة "سيزيد من عزيمة وإصرار أبطال الجيش والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي على مواصلة تطهير المدن والأراضي العراقية من رجس الإرهاب".

استعادة مناطق
وشن تنظيم الدولة أمس الأحد هجوما واسعا على مناطق في غرب بغداد، أسفر عن مقتل عشرات العناصر في صفوف الجيش والحشد الشعبي، والسيطرة على مناطق تمكن الجيش لاحقا من استعادتها.

وقالت مصادر أمنية إن الهجمات تندرج ضمن محاولة التنظيم فك الخناق عن مقاتليه في مدينة الفلوجة التي تحاصرها القوات العراقية من جميع الجهات.

video

وفي مدينة الصدر شرقي بغداد، تبنى التنظيم مسؤولية تفجيرين أديا إلى مقتل سبعين شخصا وجرح نحو مئة آخرين.

وقال الجيش العراقي إنه تمكن من استعادة منطقة سايلو خان ضاري غربي بغداد بشكل كامل من يد مسلحي تنظيم الدولة، بعد مواجهات استمرت ساعات.

وحصلت الجزيرة على تسجيلات مصورة خاصة تظهر زيارة للمنطقة كان يقوم بها رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، وتُسمع من خلالها أصوات المعارك والاشتباكات.

كما تظهر فيها منطقة المصنع العراقي ومديرية الجمارك وصومعة الحبوب التي أكدت المصادر الأمنية أنها استعادتها، وقتلت من كانوا داخلها من مسلحي تنظيم الدولة.

وفي هذا السياق، دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المقاتلين الموالين له ليكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن بغداد.

وقد اتهم عبد القادر النايل، وهو أحد وجهاء محافظة الأنبار، الحكومة العراقية بالاستمرار في ممارسة ما سماه النفس الطائفي على مناطق حزام بغداد، مما يجعل الأرض خصبة لوجود تنظيم الدولة، واتهم من سماها المليشيات المرتبطة بإيران بتهجير السنة من تلك المناطق.

المصدر : الجزيرة + وكالات