قتل ستة أشخاص وأصيب آخرون بانفجارين وقعا اليوم في دار سعد ومنطقة بئر في عدن بجنوب اليمن، وذلك في وقت قالت فيه السلطات المحلية إنها بدأت تنفيذ خطة أمنية للسيطرة على كل المناطق والحد من الانفلات الأمني.

وذكر مراسل الجزيرة أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب خمسة عشر آخرون باستهداف سيارة مفخخة لنقطة تفتيش في دوار مصعبين بمديرية دار سعد شمال شرق عدن، ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمني أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف تجمعا للقوات الموالية للشرعية في حي الشيخ عثمان السكني. وقال شهود إن الانفجار كان قويا وهز أرجاء الحي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري، غير أن مواصفات الاستهداف تشبه تفجيرات سابقة نفذها فرع تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن، وكان آخرها تفجير استهدف معسكرا لتدريب المجندين الموالين للشرعية في عدن منتصف فبراير/شباط الجاري، وأودى بحياة 14 شخصا وخلف عشرات من الجرحى.

انفجار لغم
كما انفجر لغم أرضي زرعته جماعة أنصار الله (الحوثيون) في سيارة نقل صغيرة بمنطقة بئر فضل شمال غرب عدن فأدى إلى مقتل مدنيَّيْن.

وتقول السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة لليمن إنها بدأت تنفيذ خطة أمنية تهدف للسيطرة على كل مناطق المدينة، والحد من الانفلات الأمني الذي خلَّف عشرات القتلى والجرحى في الأشهر الماضية.

وتمارس الحكومة اليمنية عملها من عدن وتكافح لبناء جيش وطني ودفع رواتب أفراده، وبينهم مقاتلون حاربوا معها، بعد ما استغل مقاتلو تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة في اليمن الحرب المستمرة منذ عشرة أشهر لتوسيع نطاق وجودهم في المدينة.

المصدر : وكالات,الجزيرة