تعيش آلاف العائلات السورية النازحة من ريف حلب الشمالي ظروفا إنسانية صعبة، ما اضطر البعض للسكن في مزارع الدواجن وحظائر الحيوانات بعد أن تقطعت بهم السبل وسُدت أمامهم أبواب اللجوء إلى دول الجوار.

عائلة يونس أبو يوسف إحدى خمس عائلات لجأت إلى إحدى مزارع الدجاج بعد قضاء أيام في العراء.

رب العائلة أبو يوسف، وهو مؤذن في أحد مساجد الطامورة، يقول إنهم نزحوا بسبب القصف الروسي، وغلبته الدموع وهو يصف الوضع المأساوي لعائلته بعد أن بقي أياما في العراء، وقال أيضا إن بيته الذي بناه بكدِّه وتعبه دمره القصف الروسي.

أبو يوسف وأفراد تلك العائلات معه يعيشون بلا كهرباء ولا وسائل للتدفئة، ويعانون من نقص في معظم وسائل العيش الكريم.

المصدر : الجزيرة