نظم عدد من الفلسطينيين وقفة تضامنية بمدينة رام الله استنكارا لاغتيال الأسير السابق عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا.

وقد شارك في الوقفة بميدان المنارة عدد من الناشطين ونواب من المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث حمل المشاركون الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه الاستخبارية الدولية المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة.

وطالب المتضامنون السلطة الفلسطينية بوقف جميع أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي وكشف تفاصيل اغتيال النايف (51 عاما) يوم الجمعة الماضي في مقر السفارة الفلسطينية التي لجأ إليها قبل نحو شهرين بعد تعرضه لتهديدات بالقتل.

وتقول السلطات البلغارية إن الأسير الفلسطيني السابق لفظ أنفاسه في سيارة الإسعاف بعد العثور عليه في حديقة السفارة بصوفيا، وإنه لم يتعرض للعنف، وهو ما نفته أرملته.

وقد أظهرت صور سربت من السفارة وجود كدمات على وجهه وكسور غائرة في رجليه، وهو ما يشير إلى تعرضه للتعذيب.

وكان الادعاء البلغاري قد رفض معاينة الجثة من قبل الفلسطينيين، أو المشاركة في التحقيق بملابسات اغتياله.

يذكر أن عمر النايف -الذي اغتيل بعد يوم من عودة رئيس الوزراء البلغاري بويكو بريسوف من زيارة إسرائيل- اعتقل من قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1986 بتهمة المشاركة في قتل مستوطن بمدينة القدس وحكم عليه بالسجن المؤبد، لكنه بعد أربع سنوات من السجن نقل إلى مستشفى في مدينة بيت لحم، حيث تمكن في وقت لاحق من الهرب إلى دولة عربية، ثم استقر في بلغاريا منذ عام 1994.

المصدر : الجزيرة