قتل ضابطان من الشرطة المصرية على إثر استهداف سيارتهم بمحافظة القليوبية (شمالي القاهرة)، وذلك بعد ساعات من تبني تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية قتل ضابط ثالث في سيناء.

وقال مصدر أمني مسؤول بمحافظة القليوبية إن "نقيبي الشرطة إيهاب إبراهيم ومحمد عزمي قتلا، وأصيب ثلاثة مخبرين آخرين من مركز شرطة الخانكة إثر إطلاق مجهولين النار عليهم أثناء ضبطهم عددا من الخارجين على القانون".

وفيما لم تعلن السلطات رسميا عن الواقعة ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث أشار المصدر الأمني إلى أنه "لم تتبين حتى الآن دوافع الهجوم".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية مقتل ضابط ثالث في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء بهجوم تبناه تنظيم الدولة.

وقالت الوزارة في بيان إن "ملثمين أطلقوا النار على عبد الله خليل عبد الجواد خليل الذي يحمل رتبة نقيب أثناء تواجده أمام منزله في ساعة مبكرة صباح اليوم (الأحد) في مدينة العريش" بشمال سيناء.

وأضاف البيان "تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط مرتكبي الواقعة"، وقالت مصادر أمنية إن المهاجمين كانوا يستقلون سيارة. وتبنى تنظيم الدولة الهجوم في بيان نشر على موقع تويتر.

وفي وقت لاحق، قالت المصادر إن ضابط مفرقعات أصيب ببتر في ذراعه اليمنى، كما أصيب مجند ببتر في ساقه اليمنى بانفجار أصاب مدرعة شرطة أثناء بحثها عن عبوات ناسفة. وقال مصدر إن الانفجار دمر سيارة خاصة أيضا.

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في عدة محافظات مصرية، ولا سيما شبه جزيرة سيناء، مما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

المصدر : وكالات