نقلت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية عن الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس القائد السابق لقوات التحالف بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، أن الخطة الاحتياطية أو الخطة "ب" التي تحدث عنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري -في حال فشل اتفاق "وقف الأعمال العدائية" في سوريا- قد تتضمن عملا بريا تستثنى روسيا منه.

وأكد جيمس ستافريديس أن الخطة باء ستكون حملة برية في سوريا دون مشاركة روسيا، واعتقد أنها في الأغلب ستتضمن في مرحلة من المراحل إقامة منطقة حظر للطيران في منطقة آمنة يمكن فيها بناء معارضة معتدلة.

وأردف قائلا "على الأرجح ستتضمن هذه الخطة مشاركة قوات برية أردنية، وأنا متأكد أن هذا الحديث جرى بين الرئيس الأميركي وملك الأردن".

وأضاف ستكون حملة معقدة وفوضوية، ونأمل في أن نتمكن من استقطاب روسيا لجانبنا، ولكنني غير واثق من ذلك.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا توجد أي خطة بديلة عن البيان الروسي الأميركي المشترك حول وقف إطلاق النار بسوريا، وأنه لن تظهر أي خطط أخرى من هذا القبيل مستقبلا.

وأضاف في حديث للصحفيين أدلى به الخميس الماضي أنه آمل في أن يضمن تسلسل السلطة القائم في الولايات المتحدة التزامها بالتعهدات وبالاتفاق الذي خلص إليه رئيسا البلدين بوتين وأوباما الخاص بوقف العمليات العدائية في سوريا.

المصدر : الصحافة الروسية,الألمانية