أفادت مصادر للجزيرة بأن عائلتين قتلتا بالكامل إثر قصف شنه التحالف الدولي على منزلهما في أطراف مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة شمال سوريا.

وجاء القصف بالتزامن مع هجوم واسع شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة تل أبيض وريفها.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، مشيرة إلى أن مسلحي التنظيم ما زالوا يتمركزون في عدد من المواقع جنوب المدينة.

كما شن التحالف الدولي عدة غارات على مواقع التنظيم تزامنا مع الهجوم البري.

من جهتها، قالت وحدات حماية الشعب الكردية إنها صدت عدة هجمات على مواقع قواتها في تل أبيض وقرى أخرى مجاورة.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية ريدور خليل، لوكالة رويترز، إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية هاجموا بلدة تل أبيض الخاضعة لسيطرة الوحدات والواقعة على الحدود مع تركيا وبلدة سلوك.

وأضاف "وحداتنا وقوات الأسايش (قوات الأمن الداخلي الكردية) استطاعت دحر هذا الهجوم ومحاصرة المهاجمين وتطويقهم في نقاط محدودة"، وتابع "تم القضاء على المهاجمين" لكنه لم يذكر عدد القتلى.

وانتزعت الوحدات السيطرة على تل أبيض من الدولة الإسلامية العام الماضي، في هجوم دعمته ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة.

ويأتي القصف بعد ساعات من بدء تنفيذ اتفاق لوقف الأعمال العدائية في سوريا منتصف ليل الجمعة/السبت بتوقيت دمشق، بموجب اتفاق أميركي روسي تدعمه الأمم المتحدة.

وهذه الهدنة هي الأولى بهذا الحجم في سوريا التي تشهد نزاعا داميا منذ نحو خمس سنوات، أسفر عن مقتل أكثر من 270 ألف شخص.

ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحكم سيطرته على مناطق واسعة من سوريا وخصوصا في شمال البلاد وشمال شرقها، فضلا عن جبهة النصرة التي توجد في محافظات عدة.

المصدر : الجزيرة,رويترز