قتل نحو عشرين من أفراد القوات الأمنية في هجومين لتنظيم الدولة الإسلامية استهدفا مقرين عسكريين غرب الرمادي في محافظة الأنبار، كما شن التنظيم هجوما على حدود قرية البشير بكركوك شمال بغداد.
 
وأوضحت مصادر أمنية عراقية أن الهجوم الأول استهدف مقر الفرقة السادسة عشرة التابعة للجيش في منطقة الكيلو 18، وأن الهجوم الثاني استهدف مقر الفوج الثالث من الشرطة الاتحادية في الكيلو 35.
من جهتها، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن أكثر من أربعين من أفراد القوات الحكومية قتلوا في ثلاث هجمات بعربات ملغمة على مقرين عسكريين ورتل للجيش غرب الرمادي.


وفي عامرية الفلوجة جنوب شرق الفلوجة، قالت مصادر أمنية إن ثمانية من الشرطة والصحوات قتلوا وأصيب عشرة، كما دُمرت خمس عربات للشرطة في اشتباكات مع تنظيم الدولة شمال غربي البلدة.

وفي الكرمة شمال شرق الفلوجة، قالت مصادر في الجيش إن أربعة جنود قتلوا بهجوم صاروخي شنه تنظيم الدولة على مواقع الجيش، وأسفر كذلك عن تدمير عربة عسكرية.


وكانت القوات العراقية سيطرت على معظم مدينة الرمادي
، بما في ذلك بعض معاقل تنظيم الدولة شرقي المدينة، وذلك إثر هجوم واسع بدأ نهاية العام الماضي بدعم من طيران التحالف الدولي.

وفي كركوك شمال بغداد، قال مصدر أمني إن مسلحي تنظيم الدولة شنوا هجوما استمر عدة ساعات على حدود قرية البشير جنوب كركوك.

وأضاف المصدر أن التنظيم فشل في السيطرة على ناحية تازة القريبة من قرية البشير، وأنه تكبد خسائر في صفوفه دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

لكن مسؤولا في قوات الحشد الشعبي التركماني، قال إنه تم صد هجوم التنظيم وإيقاع 35 قتيلا في صفوفه في إحدى قرى ناحية تازة جنوبي كركوك (250 كلم شمالي بغداد)، مشيرا إلى إصابة خمسة من عناصر الحشد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المشرف على اللواء 16 للحشد الشعبي التركماني أبو رضا النجار، قوله "إن تنظيم الدولة يتمركز في قرية بشير التي تخضع لسيطرته منذ يونيو/حزيران 2014، ويستخدمها لمهاجمة قوات الحشد والبشمركة وتهديد ناحية تازة ومحطة الكهرباء.

المصدر : الجزيرة,الألمانية