تتواصل معاناة الناس في مدينة تعز مع دخول الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على مدينة تعز شهره العاشر.

وبالإضافة إلى خطر القصف الصاروخي والمدفعي، فإن الحصار تسبب في تفاقم أوضاع السكان المعيشية في ظل شح المواد الأساسية.

ولا يحتاج السائر في شوارع مدينة تعز إلى كثير من التدقيق لكي يدرك حجم المعاناة التي يواجهها الناس، حيث يقول أهالي تعز إن الحصار الخانق لم يتسبب فقط في شح المواد الأساسية التي تصل إلى مدينتهم، بل تسبب بارتفاعات جنونية في أسعارها.

وبلغت نسبة زيادة أسعار بعض المواد الضرورية -ولا سيما مشتقات النفط- نحو 250%، وهي نسبة قد تكون لها دلالة عميقة في بلد يعاني أصلا من ارتفاع حاد في معدلات الفقر والبطالة.

غير أن إرادة الحياة حاضرة أيضا في تعز، وتتجلى في إصرار أهلها على تحدي الحصار ومواصلة حياتهم رغم خطر الصواريخ والقذائف التي قد تسقط عليهم في أي لحظة.

المصدر : الجزيرة