جورج كدر-الجزيرة نت

تنطلق في العاصمة الفرنسية باريس السبت أعمال المؤتمر التأسيسي لـ"حركة ضمير" التي تضم ناشطين ومثقفين وفنانين سوريين.

واللافت أن الحركة التي أعلنت رفضها "لأي شكل من أشكال الديكتاتورية والتطرف الديني في سوريا المستقبل" تشهد عودة شخصيات سورية بارزة للمشهد الاعلامي كانت رافقت لحظة انطلاق الثورة ثم خفت صوتها مع تصاعد العنف في البلاد، كالفنان سميح شقير والكاتب حازم نهار وغيرهما.

وأعلنت حركة ضمير -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أنها ستكون "حركة مدنية ثقافية سياسية، تستمد مبادئها من أهداف الثورة السورية السلمية بالحرية والكرامة ومواجهة وإنهاء الديكتاتورية من جهة والتطرف الديني والتكفيري من جهة أخرى".

وأكدت الحركة على وحدة الأراضي السورية ورفض كل أشكال الاحتلال. وتعهد موقعو البيان بالسعي لجمع القوى الديمقراطية والمجتمع المدني بكل قواه لوقف الحرب، والدفع باتجاه حل سياسي وفقا لـ اتفاق جنيف1.

وقال د. بسام العويل (أحد أعضاء اللجنة التحضيرية) للجزيرة نت إن أحد أبرز أهدافهم هو "العمل على إقامة دولة المواطنة والديمقراطية، وترميم الشروخ في النسيج الاجتماعي السوري" مؤكدا "أهمية تطبيق العدالة الإنتقالية من مساءلة ومحاسبة ومصالحة وجبر للضرر".

المصدر : الجزيرة