واصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدمهما شرق صنعاء، في حين جرح شخص واحد على الأقل في انفجار عبوة ناسفة في عدن (جنوبي اليمن).

وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الوطني والمقاومة اقتحما قرية مسورة في منطقة نِهْم (شرق صنعاء)، ويقتربان بذلك أكثر من العاصمة.

ويأتي هذا التقدم الجديد شرق العاصمة بعدما سيطرت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في وقت سابق من هذا الشهر على معسكر في منطقة فرضة نهم، يبعد بين ثلاثين وأربعين كيلومترا عن صنعاء.

كما تمكن الجيش والمقاومة في اليومين الماضيين من السيطرة على مرتفعات جبلية في مديرية صرواح بين مأرب وصنعاء.

وفي محافظة شبوة (جنوب شرقي اليمن)، قتل ثمانية عناصر من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إثر ست غارات جوية لطيران التحالف في مديرية بيحان بالمحافظة.

وتأتي هذه الغارات عقب وصول تعزيزات عسكرية للحوثيين عصر الأربعاء استقرت في مقر اللواء قادمة من محافظة البيضاء المجاورة. ولا يزال الحوثيون وحلفاؤهم يسيطرون على أجزاء من محافظات جنوبية بينها شبوة والضالع، وأجزاء من محافظة تعز (جنوب غربي اليمن).

يمنيون في موقع انفجار سابق في مدينة عدن (أسوشيتد برس)

انفجار عبوة
وفي عدن، قال مراسل الجزيرة ياسر حسن إن عبوة انفجرت اليوم في شارع بمنطقة المنصورة في عدن، وأضاف أن انفجارها تزامن مع مرور دراجة نارية، مما أدى إلى إصابة راكبها -وهو مدني- بجراح خطيرة.

وتابع أن العبوة كانت تستهدف على الأرجح قياديا في المقاومة أو مسؤولا في المحافظة, مشيرا إلى أن الانفجار وقع في شارع يصل منطقة المنصورة بمنطقتي إنماء والبريقة في مدينة عدن العاصمة المؤقتة اليمن. والمنطقة هي نفسها التي شهدت قبل أكثر من شهر محاولة لاغتيال محافظ عدن عيدروس الزبيدي.

ووفقا للمراسل، تسيطر مجموعات مسلحة على معظم منطقة المنصورة التي تشهد من حين لآخر اشتباكات بين تلك الجماعات وقوات الأمن اليمنية.

واغتيل في الأسابيع القليلة الماضية قياديون أمنيون وآخرون في المقاومة الشعبية، وكان محافظ عدن السابق جعفر محمد سعد قتل في تفجير تبناه تنظيم الدولة الإسلامية مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتشهد بعض مناطق عدن حالة من عدم الاستقرار الأمني، واضطرت السلطات أمس إلى إغلاق المطار.

المصدر : الجزيرة + وكالات