اعتبرت وزارة الدفاع الأميركية أن الهزائم التي مني بها تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا مؤخرا تمهد الطريق لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد لمهاجمة مدينة الرقة التي يتخذها التنظيم عاصمة ومعقلا له، وفرض حصار عليها قريبا.

وأشار المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية) طوقت مؤخرا مدينة الشدادي في محافظة الحسكة بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

غير أنه استدرك قائلا "ما يزال هناك عمل يتعين القيام به، ونحن نتوقع مقاومة من تنظيم الدولة الإسلامية، لكننا نتوقع أن تُحرر الشدادي في القريب العاجل".

وأعلن ديفيس أنه ما أن تُسترد الشدادي فإن ذلك سيتبعه "في القريب العاجل" عزل الرقة وتطويقها من قبل القوات المناوئة لتنظيم الدولة تمهيداً للهجوم على المدينة.

وامتنع المتحدث العسكري الأميركي عن تحديد موعد لهذا الهجوم.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره بريطانيا- فقد سيطرت قوات سوريا الديمقراطية منذ يوم الجمعة الماضي على مدينة الشدادي بعد هجوم عنيف بدأته قبل يومين من ذلك.    

لكن ديفيس قال "إن المدينة على وشك أن تسقط، وأن أعدادا كبيرة من الجهاديين يفرون" منها.

وقد حددت الولايات المتحدة الرقة ومدينة الموصل العراقية هدفين رئيسيين في الحرب ضد تنظيم الدولة.

وعوضاً عن نشر قوات كبيرة في العراق وسوريا لقتال التنظيم، آثرت واشنطن التركيز على تدريب المقاتلين المحليين وتقديم المساعدة لهم بحجة أنهم أفضل من يُلحق بتنظيم الدولة هزيمة قاضية. 

المصدر : الفرنسية