معارك بحلب وغارات روسية تستهدف مواقع المعارضة
آخر تحديث: 2016/2/23 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/23 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/16 هـ

معارك بحلب وغارات روسية تستهدف مواقع المعارضة

صورة بثها ناشطون لقصف روسي بريف حلب الغربي
صورة بثها ناشطون لقصف روسي بريف حلب الغربي
شن الطيران الروسي غارات على عدة أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في مدينة حلب، مما تسبب في إلحاق دمار كبير بالبنايات، بينما يخوض مقاتلو المعارضة معارك عنيفة مع كل من قوات النظام والمليشيات الكردية في أرياف حلب وحماة.

وتشهد أحياء بني زيد ودوار الجندول والأشرفية والسكن الشبابي اشتباكات مستمرة بين مقاتلي المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية (بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية) التي تحاول السيطرة على طريق الكاستللو، ويعد هذا الطريق المنفذ الوحيد للمعارضة المسلحة باتجاه ريفي حلب الشمالي والغربي.

وقال مراسل الجزيرة أمير العباد إن مقاتلي المعارضة خاضوا معارك عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية داخل أحياء مدينة حلب، وتمكنوا من السيطرة على بعض كتل الأبنية في السكن الشبابي في حي الأشرفية، مما مكنهم من رصد حي الشيخ مقصود الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف المراسل أن الطائرات الروسية ردت على ذلك بقصف مواقع المعارضة في المنطقة، مستهدفة دوار الجلول المدخل الرئيسي للمعارضة إلى طريق الكاستللو، وأشار إلى أن الاشتباكات اندلعت أيضا بين الطرفين في ريف حلب الشمالي.

وقال إن قوات النظام عادت مجددا لاستخدام البراميل المتفجرة في قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في ريف حلب الشمالي مثل عمدان وحيان وكفر حمرا وغيرها.

من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن ستة أشخاص قتلوا وجرح آخرون، جراء غارات روسية مكثفة على قرية الشيخ عيسى في ريف حلب الشمالي، كما استُهدِفت قرى ريف حلب وبلداته بعشرات الغارات الروسية والسورية التي ألحقت دمارا واسعا بممتلكات المدنيين.

كما تواصلت الاشتباكات بين المعارضة والنظام في مناطق جنوب غربي حلب، لا سيما في بلدات خان طومان، وعيس، والحاضر، مع تواصل الغارات الروسية على الأحياء السكنية في المناطق المذكورة.

video

قطع طريق إمداد
وفي تطور آخر، قال تنظيم الدولة الإسلامية أمس إنه قطع الطريق الرئيسي بين بلدتي خناصر وإثريا جنوب شرق حلب الذي يعد خط إمداد النظام السوري الوحيد بين مدينتي حماة وحلب وريفها.

وأضاف التنظيم أنه قتل عددا من جنود النظام، واستولى على ثلاث دبابات وأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجوم تنظيم الدولة على طريق خناصر تزامن مع هجوم آخر لمقاتلي جند الأقصى والحزب الإسلامي التركستاني (وهما فصيلان من المعارضة المسلحة)، وأضاف أن مقاتلي المعارضة قطعوا بدورهم طريق إمداد النظام من منطقة أخرى قرب خناصر بعد سيطرتهم على جزء من قرية رسم النفل.

وفي وقت لاحق، قال المرصد إن قوات النظام ومليشيات موالية لها تمكنت من استعادة نقاط خسرتها قرب خناصر. وقالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش دمر 14 آلية لتنظيم الدولة وقتل 65 من عناصره خلال الاشتباكات في محيط بلدة خناصر.

وفي إدلب، واصلت المقاتلات الروسية قصفها على مدينة معرة النعمان (شمال شرقي المدينة)، بالتزامن مع استمرار المعارك بشكل متقطع بين المعارضة وقوات النظام في قرية الصراف، وبلدة كنسبة، في بايربوجاق، وجبل الأكراد (شمالي اللاذقية).

وفي العاصمة دمشق، تواصل قوات المعارضة معاركها ضد قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية، في عدة مناطق بمركز المدينة وريفها، ومنها الغوطة، وجوبر، والمرج، وداريا، والمعضمية.

قتلى وتضارب
وفي محافظة الحسكة (شمال شرقي سوريا)، تتضارب روايات تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية بشأن الوضع الميداني في منطقة الشدادي التي تعد بوابة عبور رئيسية للتنظيم بين سوريا والعراق.

فقد أفادت وكالة أعماق التابعة للتنظيم بمقتل 16عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية -على الأقل- في عملية انتحارية ضربت تجمعهم جنوب شرقي منطقة الشدادي، وتحدثت عن قيام مسلحين تابعين للتنظيم بتفجير عدد من السيارات المفخخة في مواقع لهذه القوات.

وأشار التنظيم إلى تفجير سيارة مفخخة بعدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في قرية علوص (غربي مدينة الشدادي)، مؤكدا استمرار سيطرته على القرية.

غير أن قوات سوريا الديمقراطية نفت ما قاله تنظيم الدولة، وأكدت في بيان استمرارها في تمشيط المناطق التي وقعت تحت سيطرتها جزئيا. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات