أفادت مصادر للجزيرة بأن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على كامل بلدة خناصر (جنوب حلب) بعد معارك مع قوات النظام السوري ومليشيات موالية له، بينما شنت المعارضة المسلحة هجمات ضد قوات النظام في ريف دمشق وحماة واللاذقية.

وذكرت مصادر للجزيرة أن تنظيم الدولة سيطر على بلدة خناصر وقتل عدداً من جنود النظام وأسر آخرين، بالرغم من عشرات الغارات الروسية، وذلك في المرة الأولى التي تخرج فيها البلدة من قبضة قوات النظام منذ أكتوبر/تشرين الأول 2013.

وشن التنظيم هجوما من ثلاثة محاور على البلدة صباحاً، بعد استهدافها بعربة مفخخة، وتمكن التنظيم بذلك من قطع طريق الإمداد الوحيد الذي يربط مناطق سيطرة النظام في حلب وريفها بالمحافظات الأخرى.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن طائرات روسية أغارت على أحياء بني زيد ودوار الجندول والأشرفية والسكن الشبابي الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في مدينة حلب.

وقالت شبكة شام إن المعارضة قتلت عدة جنود قرب حي حلب الجديدة، وإنهم قصفوا قوات النظام في حي الشيخ سعيد، بينما يخوضون معارك ضد قوات سوريا الديمقراطية في حي الشيخ مقصود.

من جهة ثانية، تصدت المعارضة لمحاولة قوات النظام اقتحام جبهة الفضائية بمنطقة المرج في ريف دمشق، وسقط قتيلان في صفوف حزب الله اللبناني خلال اشتباكات بالقلمون، كما دمرت المعارضة آلية عسكرية خلال اشتباكات في داريا، حسب وكالة مسار برس.

وفي حماة، فجرت المعارضة سيارة لعناصر النظام بقرية العزيزية، في حين تعرضت قرية الجابرية لقصف صاروخي، وفقا لشبكة شام.

وأضافت الشبكة أن حي المنشية بدرعا البلد وبلدة عقربا تعرضا لقصف من النظام، وأن فصائل المعارضة شنت هجمات في قرية قروجة وبلدة كنسبا باللاذقية، وأنها أسرت اثنين من عناصر النظام.

وتشهد محافظة دير الزور معارك بين تنظيم الدولة وقوات النظام، لا سيما في حيي القصور والجورة وقرية الحصان ومدينة البوكمال، بينما يخوض التنظيم معارك مع قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على مدينة الشدادي بالحسكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات