هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الفجر الأولى من صباح اليوم الثلاثاء منزلي فلسطينييْن في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية متهميْن بقتل إسرائيليين في عمليات طعن وإطلاق نار، وقد وقعت مواجهات بين قوات الاحتلال وسكان خلال عملية الهدم.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوة من الجيش الإسرائيلي داهمت بلدة دير سامث قرب الخليل وهدمت منزل المعتقل لديها محمد الحروب، كما هدمت قوة أخرى منزل المعتقل الآخر رائد مسالمة في بلدة طاروسة.

واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال ومواطنين خلال عملية الهدم استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المدمعة، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق على إثر استنشاقهم الغاز، وتمت معالجتهم ميدانيا حسب شهود ومسعفين.

وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن جنوده هدموا بيت مسالمة بسبب قتله إسرائيلييْن اثنين وإصابة آخر في عملية طعن بمدينة تل أبيب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهدمت منزل الحروب لإطلاقه النار بين مفرق مستوطنة ألون شفوت ومفرق مستوطنة غوش عتسيون في الشهر نفسه.

تسريع الهدم
وفي مواجهة الهبة الفلسطينية المتواصلة قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات الفلسطينية، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هدم المنازل يمكن أن يردع آخرين عن شن هجمات في إطار موجة من عمليات الطعن والدعس بالسيارات وإطلاق النار.

ويعتبر الفلسطينيون وأطراف أخرى دولية منتقدة لسياسة هدم المنازل أن ما تقوم به تل أبيب هو عقاب جماعي. ونقلت وكالة رويترز عن فلسطينيين أن هدم منزل الحروب شرد 12 من أقاربه.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال اندلعت بسبب سياسات الاستيطان الإسرائيلية والتدنيس المتكرر للمسجد الأقصى من لدن جماعات يهودية متطرفة في ظل خطط لفرض تقسيم زماني ومكاني بالحرم القدسي.

المصدر : وكالات,الجزيرة